shopify site analytics
الحوسبة الكمومية تحول حضاري سيُعيد رسم خريطة القوة في العالم - نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية ومحافظ شبوة يستقبلان رئيس وأعضاء نادي شباب مرخة - توقّعوا الهدايا فباغتهم بـ "رصاصات الوداع".. أب يتجرد من إنسانيته وينهي حياة أطفاله - بسبب مزاعم "التحول الجنسي".. عائلة ماكرون تقاضي الإعلامية الأمريكية كانديس أوينز - تفوق تكنولوجي يثير الإحباط.. إعلام عبري: مسيّرات "حزب الله" متقدمة - معية حماية المستهلك تطالب بالتحقيق في أنباء عن "بنزين مغشوش - الرابع من حزيران والاعتراف بالدولة الفلسطينية - التصحر.. الحاضر الغائب - لهذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الإسلامية - العثور على جثة عالمة نووية مفقودة وسط غابات "نيو مكسيكو" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

الشاعر يصنع الكلمات ويتففن في وإجادة أسرارها يرتبها على طاولة الأنغام ,يتأمل ,يتوقف يواصل في سرد الحكايات

الثلاثاء, 08-أغسطس-2017
صنعاء نيوز/ كتب/ عبدالله ناصر بجنف -


الشاعر يصنع الكلمات ويتففن في وإجادة أسرارها يرتبها على طاولة الأنغام ,يتأمل ,يتوقف يواصل في سرد الحكايات, التعبير
الشاعري والعاطفي هي نتاج تفاعل الشاعر مع واقعة , يترجمها عبر الكلمات يتم فيها رسم لوحة تعبيرية تحاكي كل مناحي الحياة بشكل واقعي او خيالي او تجريدي. الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش( 13 مارس 1941, توفى في هيوستن ,تكساس في الولايات المتحدة في 9 أغسطس 2008 ) يجسد صوت وضمير الشاعر الملتزم نحو القضايا العادلة ,في قصائدة نجد كل صور هذه الأمنيات والرفض والإصــرار والعاطفة ,الشعر جسر عبور وإنعكاس لكل المشاعر والأحاسيس تمتزج فيها لحظات الفرح والحزن والتمني وخيبة الأمل. محمود درويش أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين ارتبط اسمه بهموم الوطن وأحد أبرز من ساهم في تطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. كتب وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني وقرأها الرئيس الفلسطين الراحل ياسر عرفات في 15 نوفمبر عام 1988 في قاعة الصنوبر في الجزائر.امتلك درويش كل مقومات الشاعر المتكامل أجاد الإمساك بخيوط الكلمات والمعاني ,تميز بعذوبة الإلقاء الشعري حيث يتفاعل معه الجمهور, زار مدينة عدن في منتصف الثمانينيات من القرن العشرين واحياء أمسيات شعرية شهدت حضورا كبيرا,في عام 1986 أصدر ديوان شعري بعنوان( ورد أقل) احتوى على 49 قصيدة منها قصيدة ذهبنا إلى عدن , جزء من بعض أبياتها نقراء منها

ذهبنا الى عَدَنٍ قبل آحلامنا، فوجدنا القمرْ
يضيء جناحَ الغراب. إلتفتنا الى البحر. قلنا: لِمَنْ
لمن يرفع البحرُ أجراسه؟ ألنسمعَ إيقاعنا المنتظَر؟

ذهبنا الى عَدَنٍ قبل تاريخنا، فوجدنا اليمنْ
حزيناً على إمريء القيس، يمضغُ قاتاً، ويمحو الصُوَرْ
أما كنتَ تدرك، يا صاحبي، أننا لاحقان بقيصر هذا الزمن؟

في قصيدة "مديح الظل العالي” نقراء هذا المقطع المعبر عن واقع الوضع العربي

وأَنا التَوَازُنُ بين ما يجُب ؟
كُنَّا هناكَ . ومن هنا ستهاجر العَرَبُ
لعقيدةٍ أُخرى . وتغتربُ
قَصَبٌ هياكلنا
وعروشنا قَصَبُ
في كُلِّ مئذَنةٍ
حاوٍ، ومغتصبُ
يدعو لأندلس
إن حُوصرتْ حَلَبُ .


Imágenes integradas 1
محمود درويش, المصدر الانترنت
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)