shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً في المهارات الرقمية بالتعاون مع مجتمع ال - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  24 يناير 2026        - جامعة العلوم والتكنولوجيا فرع الحديدة تدشن برنامج دروس تقوية مجانية لطلبة الثانوية - السيسي يلوّح باستخدام الطيران الحربي ضد الميليشيات المهدِّدة لأمن ليبيا والسودان - الرفاعي والمقالح يكرمان أبطال القدم والكرة الطائرة - لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نبيل حيدر

الأحد, 27-أغسطس-2017
صنعاء نيوز/ نبيل حيدر -
ينسون أنهم عبثوا و فسدوا في عهد هادي و قبل عهد هادي ..
و ينسون أنهم اشتغلوا على مشروع دولتهم الخاص تماما كما يشتغلون عليه حاليا من الرياض و أبوظبي و الدوحة .. و ليت اشتغالهم أنتج لهم خط سير واضح أو حتى ما يحفظ لهم ماء وجوههم المراق تحت نعال حكام الخليج .

يتناسى المرتزقة على عادتهم حجم المآسي و الكوارث التي جلبوها لليمن تحقيقا لأحقادهم و أمراضهم .. بدء من التحريض الطائفي المشتغل عليه منذ 2011 و مرورا بفسادهم أيام هادي و اشتغالهم على تحوير جرائم الاغتيالات و تخريب الكهرباء و النفط و إقامة المربعات الأمنية في المدن و الأرياف و إخراج و دعم ميليشيات تتبعهم أخرجواوبعضها من جحورها و انشؤوا بعضها الآخر كما فعل هادي بتأسيس اللجان الشعبية في أبين و كما فعل ولده جلال في تأسيس منظومة حكم داخل السلطة و كما فعلت ميليشيا الأحمر التي كانت تتولى المرافقة الأمنية لباسندوة .

تتناسى المرتزقة أنها ناجت حلف الناتو منذ 2011 بالتدخل في اليمن لصالحهم و أنهم استدعوا البند السابع ليكون عصا غليظة في أيديهم لضرب من و ما لا يسبح بحمدهم حتى أن كبيرهم في الارتزاق هادي توعد صحافيين بشمولهم بالبند السابع الأممي .. و يا له من توعد و سخف .

تناسى المرتزقة و بعد أن جلبوا العدوان أنهم صفقوا لممجازره سرا و علنا و دافعوا عنها و كتب بعضهم قصصا سخيفة حول بعض المجازر و أنها نتجت من صواريخ حوثية عفاشية .

تناست لفافات الحقد و الغل تلك أنها كان ترى في فساد و عبث هادي الصلاح و الخير كما ترى اليوم مجازر العدوان صلاحا و خيرا ..
و تناسوا و تجاهلوا كم صفقوا لممارسات حرف جرائم الاغتيال و استهداف البنية التحتية عن المجرم الحقيقي الذي ينتمون إليه بحثا عن ارتواء لا يرتوي و شبع لا يشبع .

و المضحك أنهم لا يشاهدون التعري الذي يمارسونه و لا يرون كيف تحولوا إلى راقصات في المرقص الخليجي.. فبعضهم اليوم يقف مع قطر ضد الإمارات و لم يجرؤ على التعريض بالسعودية في موقفها من قطر . و بعضهم وقف مع الإمارات و السعودية ضد قطر . و بعضهم كبعض الجنوبيين المتنازع فيما بينه و الرافض لبعضه بعضا قاتل و ناضل من أجل وأد حليفه الإصلاحي في الارتزاق و العمالة و من أجل تغييبه في القادم و ديمومة الارتزاق التي يقولون عنها خيرا سعوديا و عطاء إماراتيا غير مجذوذ .

تلك الهوام التي لم يعد لها أي وجود سوى ما يسمح به الخليجي و بأمره و نهيه لا تزال بعيدة عن اليمن و همومه و ستبقى كذلك .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)