shopify site analytics
الصور والأنوثة والأناقة.. نجوم برشلونة يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء - أليكسيا بوتياس تُحلّق بالكرة الذهبية لعام 2026 وتواصل كتابة التاريخ - مبابي يعتذر بعد تصريح أثار استياء الصين وخسارته 3 عقود رعاية كبرى - رئيس جامعة عدن يشارك في تدشين منصة الخدمات الإلكترونية لاتحاد الجامعات العربية - أ. د. سناء الشعلان ضيفة على معرض الشّارقة للعام 2026 - بروكسيل ذاك الزمن الجميل - 93 حالة تسمم في ليبيا - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً متقدماً في الذكاء الاصطناعي - الاحتلال والتدمير الممنهج في الضفة الغربية - قضية المنفيون الليبيون لاتسقط بالتقادم -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في كل زمان ومكان - بل في كل يمان - يزدحم المشهد الثقافي والاعلامي ، والابداعي عموماً ، بفئة " الأدعياء "

الأربعاء, 25-أكتوبر-2017
صنعاء نيوز/ حسن عبد الوارث * -


في كل زمان ومكان - بل في كل يمان - يزدحم المشهد الثقافي والاعلامي ، والابداعي عموماً ، بفئة " الأدعياء " ممن يختلقون هرجاً ومرجاً في هذا المشهد ، حتى يختلط الغثّ بالثمين ، ويتشابه البقر على أُمّة آمين .
ولطالما أحتدمت المعارك بين أهل الفكر والابداع وهذه الفئة القميئة .. ولا زالت محتدمة حتى هذه اللحظة .. غير أن معظم ضحاياها كان من المبدعين والمفكرين وليس من الأدعياء .. وربما لهذا السبب قال أحدهم ( وقد أختلف القوم في هوية أحدهم هذا ، أ يكون الامام علي أم الامام الشافعي ! ) : " ما جادلتُ عالماً الاَّ وغلبته .. وما جادلتُ جاهلاً الاَّ وغلبني " .
حكى لي أديب اليمن العظيم عبدالله البردوني واقعةً تعكس احدى تجلّيات هذا المشهد :
في القرن العاشر الهجري ( نحو 16 للميلاد ) ضجّت مدينة صنعاء بأدعياء الأدب .. وكان من أشهرهم أحد المنتسبين الى بيت السراجي ، الذي ما أن يعثر على قصيدة بديعة حتى " يلطشها " ويدّعي أنه قائلها ، فبلغ خبره الشاعر الكبير سعيد السمحي فقال يهجوه :
" ثكلْتُكُم بني الآدابِ اِنْ لم ... تبثُّوا في الورى طُرُقَ الأهاجي
فليس يُعَدّ في الأدباء من لا ... يبولُ معي على نار السراجي " .
ولم يَطُل الأمر حتى أجابه شاعر صنعائي ظريف ، نسيتُ اسمه للأسف :
" ألا سمعـــــاً لأمركَ يا سعيدٌ ... وطوعــاً ما حَيِيْتَ وما حَيِيْنا
أمرتَ بأن نبولَ على السراجي ... فها طوعاً لأمرك قد خَرِيْنا " .
وكم نحن اليوم في مسيس الحاجة الى تنفيذ هذا الأمر المُطاع ، ليس في وقائع أدعياء الأدب والفن والابداع فحسب .. انما في شأن الأدعياء في كل مضمار ومجال ، فقد تكاثروا كالبيكتيريا !

من صفحته على الفيس
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)