shopify site analytics
التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل - "تنمية المهارات" والمعهد الماليزي يؤهلان كوادر "مياه شملان" في المهارات القيادية - المسمار الأعوج لا يستقيم إلا بالطرق - كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  سالم باوادي

الإثنين, 30-أكتوبر-2017
صنعاء نيوز/ سالم باوادي -

كان في شطري البلاد يسودان نظامان اقتصاديان مختلفات , الاشتراكي في الجنوب, والراسمالي في الشمال. فمتهن اصحاب المناطق الحدودية بين الشطرين مهنة التهريب للعيش. وكانوا يستخدمون الحمير في هذه العملية , يقوم المهرب بوضع بضاعته على ظهر الحمار ثم يرسله عبر الوادي . والحمار المدرّب جيدا يعرف طريقه حتى يصل إلى مكان الاستلام والتسليم, حيث يجد من هو في انتظاره, وهكذا تسير العملية دواليك. ذهابا وايابا.

وفي احدى الليالي قبضت الشرطة الحدودية على الحمار وهو محمل بالبضاعة المهربة , إذ تهريب البسكويت والصابون والشامبو وما في مثلهم كان في نظر الشرطة تخريب لاقتصاد الوطن.

تحفظت الشرطة على الحمار عن طريق ربطه جنب المركز إذ لا يمكن حبسه, على أمل التعرف على صاحبه ليتم محاسبته. ومع مرور الوقت والحمار ينعم بالمكوث في جوار الأشاوس حماة الحدود , ويأكل من طعامهم ويشرب من مائهم..ولكن العسكر قرروا في الأخير بيع الحمار في سوق (الربوع ) لانَّ مكوثه أصبح مكلفا دون فائذة تذكر.

وبالفعل تم بيع الحمار في السوق . وكان صاحبه ينتظر هذه اللحظة التاريخية, ليقوم بشرائه من المشتري, فهو يعرف حماره جيدا . لا يقدر بثمن. وفي المساء يرسله عبر الوادي ليعود محمل بالبضاعة كالعادة السابقة.

وفعلا تم تحميل الحمار وارساله عبر الوادي وانتظر الرجل الحمار أن يعود بالبضاعة إلى المكان المعتاد, ولكن ذهب الليل ولم يأتي الحمار . تفاجئ الرجل في الصباح عندما علم أن الحمار قد غيرَ وجهته و ذهب بالبضاعة إلى مركز الشرطة . غير معيشة المرء تغير تفكيره.

هذا حال كثير من حمير السياسة في بلادي ,ما يبلغ من العمر عتيّا, إلا وقد طاف على جميع التيارات المتناقضة والمتضاربة, سرعة تغيير الوجهة بكل ما حملت إلى حيث توجد العيشة.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)