shopify site analytics
الدكتور الروحاني يكتب.. حينما تتساقط اوراق الشجر..!! - رئيس استئناف ذمار يتفقد محكمتي شرق وغرب ذمار الابتدائية - كهرباء منطقة البيضاء تنعي مصطفى محمد الجروي،مدير الرقابة بمنطقة كهرباء البيضاء - كرّم منتدى الفريق الإبداعيّ للثّقافة والفنون الأديبة أ. د سناء الشّعلان (بنت نعيمة) أ - مشاهدة نيزك يضيء سماء طرابلس ومناطق غرب ليبيا وسماع دوي انفجارات قوية - من هو رئيس الدولة أو القائد" السام"؟ - اختتام المؤتمر الأول للاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية وتقنيات الفضاء - هل يحسم ريال مدريد "أغرب نظرية مؤامرة" في تاريخ كرة القدم عبر اختبار DNA؟ - رئيس جامعة عدن يتفقد امتحانات المفاضلة على منح «صلة» بمركز الدراسات البيئية والمناخية - شادي رحال.. «أمير الطرب السوري» و«سفير الصوت العربي» الذي جعل من المغرب وطنًا لفنه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - فاتحة الملتقى

هو فاتحةٌ وإعلان, لسلسلةٍ طويلةٍ منتَظَرةٍ  من الأعمال, تُفصِّلُ ما أختصر, وتدقّقُ فيما مرَّ عليه مرور الكرام, وسيكون هناك جهد كبير مرجوّ لإنجاز ما اقترحه من توصيات, وتطوير ما ارتآه من أفكار, فليس يكفي أن نجتمع ونرفع ما لدينا من أفكار, إذ سيكون متابعتها وبذل الجهد في تحويلها إلى منجزاتٍ ملموسةٍ هو المحكّ الحقيقيّ لإرادتنا ونجاعتنا, وسيكون ذلك شاهداً على متغيِّرٍ نوعيٍّ فينا نحن الذين حتى الآن نعرف الطرق المفضية إلى الأشياء ونعجزُ عن بلورتها إلى آلياتٍ فاعلةٍ للوصول إلى مبتغى الأشياء,

فتدويل القضية كشعار لا يختلف عليه اثنان, ولكن الوصول إلى حالة التدويل هذه يقتضي عملاً دؤوباً وذكياً ومثابراً, على المستويات الإعلامية ولدى المؤسسات القانونية ومختلف المنابر الدولية, ولا بد من الهمة العالية والقدر الكبير من الإحساس بالمسؤولية لتصبح قضية الأسرى قضية شعبية تنظم لها المناسبات للفت الأنظار إليها, ومن ثمّ لفت نظر المجتمع الدولي, دون أن ننسى أنّ المعاناة الحقيقية والانهماك العميق بالقضايا يضيء آفاقاً جديدة إبداعية ذات قدرة على التأثير والجذب, الأمر الذي سيجعلها فاعلةً وضاغطةً على أصحاب القرار,

وكذلك الأمر فيما يتعلق بمختلف التوصيات الإعلامية والقانونية والشعبية والمالية التي تشكّلُ أيضاً ردفاً للمقاومة وسنداً نفسياً للأسير الذي سيزداد صلابةً حين يطمئن إلى منابر لوجستية خلفه ترفع معاناته من جهة وتتحمل بعضاً من أعبائه في غيابه, فلا يبقى من كان يعيلهم وهو حرٌّ طليق بلا عائلٍ وهو حرٌّ أسير,

هو إنجازٌ نوعيٌّ كبير, لكنه أيضاُ فاتحةٌ وعنوان, الملتقى العربي الدوليّ لدعم الأسرى في سجون الاحتلال, ويبقى أمر إنجاز توصياته وتطوير أدواته هو التحدي الكبير, ليس فقط لصالح الأسرى وقضايا الحق والإنسان, ولكن لصالح إثبات جدارتنا نحن الذين لا نقبع في أسر زنازين الاحتلال, جدارتنا بالمرحلة القادمة, وجدارتنا بالحرية والمكانة التي نسعى إليها تحت الشمس.

لجنة الحرية لأسري الحرية

الإثنين, 13-ديسمبر-2010
صنعاءنيوز -
فاتحة الملتقى

هو فاتحةٌ وإعلان, لسلسلةٍ طويلةٍ منتَظَرةٍ من الأعمال, تُفصِّلُ ما أختصر, وتدقّقُ فيما مرَّ عليه مرور الكرام, وسيكون هناك جهد كبير مرجوّ لإنجاز ما اقترحه من توصيات, وتطوير ما ارتآه من أفكار, فليس يكفي أن نجتمع ونرفع ما لدينا من أفكار, إذ سيكون متابعتها وبذل الجهد في تحويلها إلى منجزاتٍ ملموسةٍ هو المحكّ الحقيقيّ لإرادتنا ونجاعتنا, وسيكون ذلك شاهداً على متغيِّرٍ نوعيٍّ فينا نحن الذين حتى الآن نعرف الطرق المفضية إلى الأشياء ونعجزُ عن بلورتها إلى آلياتٍ فاعلةٍ للوصول إلى مبتغى الأشياء,

فتدويل القضية كشعار لا يختلف عليه اثنان, ولكن الوصول إلى حالة التدويل هذه يقتضي عملاً دؤوباً وذكياً ومثابراً, على المستويات الإعلامية ولدى المؤسسات القانونية ومختلف المنابر الدولية, ولا بد من الهمة العالية والقدر الكبير من الإحساس بالمسؤولية لتصبح قضية الأسرى قضية شعبية تنظم لها المناسبات للفت الأنظار إليها, ومن ثمّ لفت نظر المجتمع الدولي, دون أن ننسى أنّ المعاناة الحقيقية والانهماك العميق بالقضايا يضيء آفاقاً جديدة إبداعية ذات قدرة على التأثير والجذب, الأمر الذي سيجعلها فاعلةً وضاغطةً على أصحاب القرار,

وكذلك الأمر فيما يتعلق بمختلف التوصيات الإعلامية والقانونية والشعبية والمالية التي تشكّلُ أيضاً ردفاً للمقاومة وسنداً نفسياً للأسير الذي سيزداد صلابةً حين يطمئن إلى منابر لوجستية خلفه ترفع معاناته من جهة وتتحمل بعضاً من أعبائه في غيابه, فلا يبقى من كان يعيلهم وهو حرٌّ طليق بلا عائلٍ وهو حرٌّ أسير,

هو إنجازٌ نوعيٌّ كبير, لكنه أيضاُ فاتحةٌ وعنوان, الملتقى العربي الدوليّ لدعم الأسرى في سجون الاحتلال, ويبقى أمر إنجاز توصياته وتطوير أدواته هو التحدي الكبير, ليس فقط لصالح الأسرى وقضايا الحق والإنسان, ولكن لصالح إثبات جدارتنا نحن الذين لا نقبع في أسر زنازين الاحتلال, جدارتنا بالمرحلة القادمة, وجدارتنا بالحرية والمكانة التي نسعى إليها تحت الشمس.

لجنة الحرية لأسري الحرية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)