shopify site analytics
إيران بين حرب الأجنحة وشبح الانتفاضة" - بدعم جمعية الحكمة اليمانية.. كرسي اليونسكو بجامعة عدن يختتم دورة تأهيل مدربي الجودة - إيقاع صيفي واعترافات تكشف الوجه الآخر للشهرة - أَغُرْفَة لِلْمُسَاءَلَةِ مُضَافَة ؟؟؟ - تجربة إدارية في الرقابة المالية بالشويرف ليبيا - مدير عام مؤسسة كهرباء منطقة الحديدة: حققنا نسبة استقرار في الخدمة يفوق ما هو موجود - رحلة طمع تطيح بحياة عامل وتصدم الشارع اليمني بصنعاء (فيديو) - صندوق تنمية المهارات يختتم تدريب 15 كادرا من القطاع الخاص في التحاسب الضريبي والزكوي - جريمة بشعة تهز صنعاء.. عامل محطة يلقى حتفه متمسكًا بلقمة عيشه تحت عجلات "الجشع" - مركز الرصد بذمار يوضح تفاصيل الهزات الأرضية التي ضربت عتق بمحافظة شبوة -
ابحث عن:



الجمعة, 19-يونيو-2009
صنعاء نيوز -

الاهتمام بالآخرين وصناعة المعروف لهم من وصايا النبي العظيم والمرشد الحكيم محمد صلي الله عليه وعلى آله وسلم ..!!

طاعة الوالدين وصون الأعراض وحماية الحقوق

مساعدة المحتاج ونصرة المظلوم وإماطة الأذى عن الطريق والكلمة الطيبة ,, هذه وغيرها ميادين لصناعة المعروف و بها وقاية للناس من مصارع السوء ، فقد قال صلى الله عليه وسلم ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء ) .. وكلنا نتذكر قصة الثلاثة اللذين ابتلاهم الله بصخرة كبيرة سدت عليهم باب الكهف وكادوا يهلكون لولا أنهم سألوا الله أن يفرج عنهم ما هم فيه من سوء وكرب وغمة بما قدمه كل واحد منهم من الخير والمعروف , فأنفرجت عنهم الصخرة وأزاح الله عنهم الغم.



كم هي الحاجة اليوم إلى أن ننظر في هذه القصص لعلها إن تعيد إلينا المروءة التي بدأنا نفقدها يوماً بعد يوم ..

نفقدها في الطريق ونحن نشهد مناظر الدماء والأشلاء جرّاء حادث مروري لإحدى العائلات , ورغم صراخها ونداءتها طلبا للمساعدة وإسعافها إلا أننا نمسك ايدينا عن تقديم العون ونترك الضحايا لمواجهة الموت.

نفقدها في الحارة التي يسقط فيها أحد الشباب على الأرض جرّاء طلقة نارية مجهولة المصدر فنتوارى ونختفي بعيدا وكأننا لم نرى شيئاً , ثم نعود للمشاركة في الجنازة والصلاة على إنسان أهملناه وضيعنا حقه علينا فمات ونحن ننظر إليه دونما أدنى مساعدة !!!

نفقدها في السوق ونحن نقف في منأى عن إنقاذ حياة ذلك البائع الضعيف الذي تضرج بالدماء بسبب طعنة غادرة من احد الزبائن فواجه الموت ونحن نتفرج عليه!!! ,,

ربما يبرر البعض منا الموقف الذي يتخذه اغلبنا في المشاهد السابقة اعتمادا على تجارب سيئة للمسفين مع المعنيين في البحث والأمن في تحقيقاتهم وما قد ينجم عن ذلك من متاعب و مشاق وقد تصل إلى حد الاحتجاز وربما الاتهام الظالم .

, وحقيقةً المبررات بحاجة الى الدراسة من قبل الجهات الامنية من اجل تحديث اجراءتها بهذا الشان حماية للحقوق وصيانة للمعروف من الضياع!!!

ولكنها –اي المبررات- لا تعفينا من واجب العون والمساعدة لمن يحتاج إليها وينبغي أن نتوكل على من بيده الموت والحياة وإن لا نيأس من رحمته سبحانه وتعالى وان لا نفقد الأمل إذا ضاعت عدالة البشر من الارض ومهما يكن الظلم فالسعادة تأتي من عدالة السماء والتي تؤكد الاحداث انها قريبة منا ولكننا ممن يستعجلون !!!

واعيبـــــــــــاه :-

*عندما ترجّل أحد الأشخاص من سيارته وتوجه نحو ذلك الشخص المُلقى على الأرض نتيجة لحادث تصادم شعرتُ بالفخر للحظة ثم كان الألم الذي مكث في صدري وأنا أكتشف هدفه وهو يمد يديه لسرقة الضحية وما زالت صرختي في وجهه تملأ المكان والزمان ( واعيبــاه )!!!!

*تنكراً للمعروف- بدلاً من صناعته- أقدم بعض الشواذ في بلادنا على إختطاف مجموعة من الأبرياء وقتل عدداً منهم ممن قدمو خدماتهم المختلفة وخصوصا الصحية لابناء اليمن في محافظة صعدة .

لا أعتقد بأنالقتلة من المؤمنين وليسوا من المسلمين ولا ينتمون إلى أبناء اليمن ولو كانوا كذلك فإنها قمة المأساة( فواعيبــــاه ) والله المستعان !!!




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)