shopify site analytics
مع انطلاقة الألعاب الآسيوية باليابان: النموذج الإيراني وإلهام النهوض بالرياضة اليمنية - تحدث ووعد وأوفى بوعده بتصحيح ومعالجة العشوائية الإدارية والمالية والفنية - TAG.GDP، محطة بارزة في التعليم التكنولوجي العالمي - من سيحكم الأمم المتحدة بعد غوتيريش؟ - ملف مشكلة السلاح - أشرعةُ البيان: انطباعات قبطان في محيط موسوعة معرفية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 21 سبتمبر 2026  - في تطوان ليس لبعضهم مكان - من إنجازات الصناعة السعودية إلى مستقبل آمن ومستقر للمنطقة - محاولات فرض الطقوس التلمودية في المسجد الأقصى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
   بداية لابد من تفسير كلمة " البزازين "، فهي مفردة عراقية  تعني " القطط"، أما " السُفرة " فهي تعني المائدة

السبت, 27-يناير-2018
صنعاء نيوز/ثامر الحجامي -


بداية لابد من تفسير كلمة " البزازين "، فهي مفردة عراقية تعني " القطط"، أما " السُفرة " فهي تعني المائدة المفروشة على الأرض، وهو مثل قديم يطلقه العراقيون على من تكثر خصوماته وشجاره مع الآخرين، تشبيها بحال القطط التي يكثر صراخها وصراعها على المائدة المفروشة، من اجل الحصول على بقايا الطعام.

كلما كان الطعام دسما ورائحته زكية، كلما كثر تصارع هذه القطط وصراعها حول المائدة، وستبقى تعبث فيها بين أكل بشراهة أو نقل لبعض البقايا الى مكان فيه خلوة، أو تلف ما هو موجود بسبب الشجار المحتدم، الذي لن ينتهي إلا بقيام ربة البيت بانتفاضة، وطرد هذه القطط والتخلص منها.

بعض السياسيين حالهم كحال "بزازين السفرة"، لم نر منهم إلا محاولة الحصول على أي عظمة موجودة أو بقايا طعام، فسخر جميع إمكاناته السياسية للحصول على منافع شخصية، حتى وان كان بطريقة غير شرعية، فالتلويح بملفات الاستجواب تارة والخروج على الفضائيات وإظهار ورقة بيضاء على إنها ملفات فساد تارة أخرى، والكثير من الاتهامات الباطلة التي ليس لها سند قانوني، قد خلط الحابل بالنابل وجعل الجميع في دائرة الفساد.

مضت أربع سنين على الكثير من هؤلاء السياسيين، الذين أصواتهم تشبه عواء القطط، دون أن يتركوا أثرا طيبا في خدمة ناخبيهم، أو المساهمة في رفع المعاناة عنهم، في حين سكن الكثير من هؤلاء المسئولين في فنادق عمان وأربيل وأنقرة، غير مبالين بأهل الدار الذين يأكلون من سفرتهم، بعد أن نقلوا خيرها في حسابات المصارف الخارجية.

حان الوقت وجاءت الفرصة للعراقيين، لطرد هؤلاء السياسيين وإبعادهم نهائيا، بعد أن اثبتوا فشلهم الذي أصبح واضحا، فلا هم لهم سوى البحث عن مغانم السلطة والمصالح الشخصية، وان عوائهم وصياحهم هو مجرد كذب وافتراء وضحك على الذقون، وان خطاباتهم العنترية هي هواء في شبك.

آن لصوت البزازين أن يتوقف، ولسرقاتها طعام العراقيين أن تنتهي، ولن يحدث ذلك إلا بثورة بيضاء وإصبع بنفسجي، يجسدها العراقيون من خلال صناديق الاقتراع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)