shopify site analytics
بانتصار "الورد" و"الفتيان".. ختام مثير للجولة الأولى من بطولة "هلال 9" الرمضانية - مكتبا الهيئة العامة للأوقاف والزكاة في محافظة البيضاء نظمان فعالية ثقافية - "بدنا نتقبل إنه العشق راح"!هل تقبلتم "مواراة الشمس"؟ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 23  فبراير 2026  - استخراج 39 قطعة معدنية من معدة إمراة في ذمار - أعتقد أننا لسنا لوحدنا - مؤسسة التكافل والوحدة الإجتماعية بذمار تدشن مشروع اطعام المطعم الخيري الرمضاني لـ 25 - إحياء الذكرى الـ 19 لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي بذمار - في كركوك لا تتنازع الهويّات… بل تتجاور - ملامح من معركة الشعب ضد الديكتاتورية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - خالد الناهي

السبت, 27-يناير-2018
صنعاء نيوز/خالد الناهي -

نبته يعرفها اغلب الفلاحين، وطبيعة هذه النبتة انها تنمو مع الزرع، وتبدو ضعيفة في بادئ الأمر، ومن ثم تنتشر انتشار واسع، لدرجة انها تفتك بالزرع الذي نمت معه، وهي قد تنتقل مع الماء او الهواء

وبطبيعة الحال هي في العادة تستفحل في بستان الفلاح الكسول والمهمل، الذي لا يعتني في ارضه، بالرغم من ان علاج هذا النبات في البداية، امر سهل جداً

ان هذه العلاقة الطردية بين الفلاح الكسول ونبتة الشيطان، تشبه الى حد كبير ما يجري من علاقة بين الشعب العراقي، وبعض المتطفلين على الساحة العراقية
فنجد هولأء المتطفلين جاعلين من انفسهم حريصين على الشعب وحقوقه، من خلال كلام انشائي يستهويه الشعب، ويدغدغ افكاره واحلامه في التغيير، او من خلال مبادرات يدرك قائلها بأنها غير منطقية او واقعية لكن لها رواج وقبول في الشارع
فيبدون مساكين ضعفاء، فتارة يتحدثون بالمدنية، واخرى بالتحضر، ومرة ثالثة بفصل الدين عن السياسة، والأهم من ذلك انهم يحاولون ان يوحون للشعب انهم فقط من يستحقون ان يمثلونهم
فضربوا جميع المتدينين، من خلال شعارات سوقت الى الشعب في لحظة ضعف وغضب من مجمل العملية السياسية، فتقبلها الشارع القبول الحسن مثل شعار ( بأسم الدين باگونة الحرامية)
ثم عادوا الينا بشعار ( كلهم حرامية )، وبعدها حملوا المرجعية كل الأخطاء التي حصلت في العملية السياسية.
ان تكاسل الشعب، وعدم رغبته بتحمل مسؤوليته، من خلال البحث عن الحقائق، والأعتماد على استسقاء المعلومة من خلال وسائل التواصل الأجتماعي فقط، والذي تعتبر البيئة المناسبة والمكان المثالي لنمو وامتداد الطفيليات، جعلت الأمر يسير لنمو هؤلاء، وليس النمو فقط انما التوسع، فأخذ صوتهم يعلوا
وها هي طبولهم تقرع بصوت عال، واصواتهم النشاز اخذ الجميع يسمعها، لا والأنكى من ذلك
أخذ جمهور واسع عند سماع هذه الأصوات يتناغم معها ويطرب لها، وكأنه يستمع الى المطربة ام كلثوم، وهي تغني ( خذني بحنانك خذني ) فيعيش لحظة الأحلام الوردية.
فيتشبث بما يسمع، جاعلاً منها المنقذ الوحيد.
لكن حقيقة الأمر ان هذه الكائنات متى ما تسلطت واستقوت، تحولت الى تلك القوى التي تحطم كل شيء يقف بطريقها، وخير مثال ما كان يقوله حزب البعث من كلام، وما يفعله من اعمال، تخالف كلامه
فيا أيها العراقيين احذروا نبت الشيطان
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)