shopify site analytics
المحافظ عبدالرحمن شيخ يقود عدن نحو الانهيار.. ثلاثة أشهر من الأزمات بلا حلول - سقوط بغداد 2003: بين رواية أمريكية وواقع عراقي مختلف تمامًا - إسرائيل وإيران..ولعبة جر الحبل في الشرق الأوسط. - سيناريو يوم القيامة - رئيس جامعة إب يدشن عملية التنسيق والقبول للعام الجامعي الجديد - مدرسة الثلايا النموذجية للتكنولوجيا والعلوم التطبيقية بذمار تحصد على المركز الأول - العطيفي والكبوس والقادري ومقبولي يزورون مبنى النادي الاهلي بالحديدة ويشيدون بتاريخه ا - أبناء مديرية الثورة ينظمون وقفة مسلحة دعمًا للمقاومة وتأييدًا للقوات المسلحة اليمنية - اللجنة المكلفة من وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية تتفقد مكتب الاشغال بذمار - الحرب تتصاعد ومخاطر من وقوع حوادث نووية -
ابحث عن:



السبت, 27-يناير-2018
صنعاء نيوز -  غسان الاماره صنعاء نيوز/ غسان الاماره -


طبيعي أنك لاتعرف قيمة الأشياء؛ حتى تتذوق طعمها، أو حتى تتلمسها من داخلك، ومازالت بعيدة عن إدراكك أو إحساسك، فليست لها أي قيمة عندك، والناس أعداء ماجهلوا، وقد حفت النفوس بالشهوات، وعشقت من يحسن إليها، وأبغضت من أساء لها.

قبل أن ينوي أي شخص في الدخول إلى العملية السياسية، كان المشهد السياسي في نظره بالنسبة للسياسة والسياسيين مريب جدا، ولعله كان يقف بالضد تجاه جميع السياسيين أو المرشحين ولكن.

لكن لما قدحت في عقلة فكرة المشاركة، أو الترشيح، بدأ التلميع للعملية السياسية!
وطرح برنامجه السياسي أو الإنتخابي؛وكأنه زبر السماء!
والأكثر من ذلك، عندما يتمكن من المنصب ويتذوقه، هنا يبدأ دبيب المرض والعشق للكرسي، حتى يكاد يصاب بالعشو الليلي السياسي!

لماذا ؟ لأنه "تذوقها " فوقع في غرامها، وأعشاه حبه عن حلالها وحرامها، فاختلف لأجلها مع دينه ومرجعيته، سحق الموازين لأجل رغبته ونزوته، ثم عاد للترشيح بجموح رغبته، رفع دعايته الإنتخابية، جمل صورته الكالحة المخزية، فاز من جديد بدعاية الإنتخابات، أعطته الحكومة رتل الجكسارات، وهنا تسكب العبرات، لم نره إلا قبل اربع سنوات! ولاندري أمن الأحياء هو أم من الأموات!

لست بصدد حث الآخرين على الإبتعاد عن المشهد السياسي والإنتخابي، بقدر ما أدعو إلى تغيير بعض المرضى من السياسيين، وإبدالهم بوجوه؛ على الأقل تفقه حب الوطنية؛ حتى وإن كان لها رغبة نفسية جامحة لحب الظهور والسمعة، حب الكراسي والمناصب والشهرة؛ لايضر المواطن إذا كان هنالك ثوابت في ضمير الفرد، تقيده في عدم تجاوز الخطوط الحمراء.
لكن الحب يغلب، ويعشو صاحبه، ومن تذوقه وقع في الفخ.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)