shopify site analytics
بانتصار "الورد" و"الفتيان".. ختام مثير للجولة الأولى من بطولة "هلال 9" الرمضانية - مكتبا الهيئة العامة للأوقاف والزكاة في محافظة البيضاء نظمان فعالية ثقافية - "بدنا نتقبل إنه العشق راح"!هل تقبلتم "مواراة الشمس"؟ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 23  فبراير 2026  - استخراج 39 قطعة معدنية من معدة إمراة في ذمار - أعتقد أننا لسنا لوحدنا - مؤسسة التكافل والوحدة الإجتماعية بذمار تدشن مشروع اطعام المطعم الخيري الرمضاني لـ 25 - إحياء الذكرى الـ 19 لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي بذمار - في كركوك لا تتنازع الهويّات… بل تتجاور - ملامح من معركة الشعب ضد الديكتاتورية -
ابحث عن:



الأحد, 28-يناير-2018
صنعاء نيوز - عمار جبار الكعبي صنعاء نيوز/ عمار جبار الكعبي -
اختلفت الشعوب بتركيبتها، سواء الاجتماعية أو الثقافية أو السياسية، وتبعاً لهذا الاختلاف اختلفت في قدرتها على العطاء، فمنها من كاد ان ينفذ عطائه بعد اول تحدي، ومنها من يزداد عطائه بعد كل محنة يمر بها، لنكون امام شعوب رغم محنها زاد عطائها واثبتت انها شعوب حية لا تقبل الهوان بعد ان اثبتت انها لا تموت !
سلطت المرجعية الدينية الاضواء في خطبتها على امر غاية بالأهمية، وهو ان العطاء الكبير للشعب العراقي يحتاج الى وفاء كبير، الوفاء الكبير لا يقتصر على جهة دون أخرى، ابتدأته بنفسها لتقدم الشكر والعرفان لكل التضحيات التي أذهلت العالم، حينما تم تتوجيج هذا العطاء بالقضاء على داعش، ولان الامة التي تقدم الشهداء هي أمة حية، ولكن الامة التي تحترم شهدائها اكثر حياة ً من غيرها .
الوفاء يكون على عدة مستويات، الاول يكون على مستوى الامة بجملتها، على شكل تكافل اجتماعي بين أفرادها، بينما الثاني يكون على مستوى الحكومة، ليتجسد الوفاء على شكل رعاية خاصة للجرحى وذوي الشهداء، سواء وفاء بشكله المادي أو بشكله المعنوي، كي يشعر الأب والام والزوجة والأطفال انهم فقدوا شهيدهم لأجل أمة تستحق هذه التضحية، بينما يكون المستوى الثالث هو الوفاء من قبل نخبة المجتمع ومثقفيه، على شكل كتابات وقصائد ولوحات وألحان، كي يستمر ما تمت التضحية لاجله، وليجسدوا القضية المقدسة التي بذلت لاجلها الأرواح خير تجسيد، لتحافظ على خلودها برفقة الشهداء الذي تخلدوا وأصبحوا جزءاً من القضية المقدسة التي حافظوا عليها .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)