shopify site analytics
تكّريم المنشآت السياحية المتميزة في محافظة البيضاء للعام 1447 هجرية - أنوار العشق الإلهي: حين يكون الحبُّ طريقاً للخلود - دوافع تمزيق صور الشهداء في كربلاء - من يرسم بوصلة بغداد؟ - دنيا بطمة ومسلم ووليد الرحماني يتصدرون سهرات مهرجان الناظور المتوسطي في نسخته الثانية - ندوة علمية في جامعة ذمار بعنوان المنظور النفسي للإدمان ودور المؤسسات الأكاديمية - مؤتمر حقوقي بصنعاء يوثق آثار العدوان والحصار على اليمن ويطالب بتحقيق دولي - نقيب المحامين يؤكد ضرورة الالتزام بأخلاقيات مهنة المحاماة وتعزيز الروابط الأخوية - مجلس الأمن ودوره في وقف إرهاب المستعمرين - مناقشة مشاريع تخرج طلبة قسم الديكور بمركز الحاسوب وتقنية المعلومات بجامعة إب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الأحد, 28-يناير-2018
صنعاء نيوز/ فلاح الخالدي -

الموت هو المصيبة الكبرى التي تصيب الانسان, من خلال انقطاعه التام عن الحياة الدنيا وفنائه عنها تماماً لايبقى معه سوى عمله وما قدمه في سفر حياته الذي قضى, ولهذا قال ربنا الكريم في كتابه واصفاً الموت بالمصيبة ({فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ}),ونعت الموت بالمصيبة لما يراه الانسان في تلك اللحظة من صراع بين الحق والباطل, وما يقوم به الشيطان جاهداً نفسه على ان يجعل المحتضر يفارق الحياة وهو كافر, وهنا الانسان يستمد القوة من اعماله واتباعه في الحياة من قبل, فأذا كان الانسان عاصي ربه ومتبع المضلين والكافرين ومتخذ منهم عضدا فمن الطبيعي سيكون قلبه وفكره معهم لانهم اصحاب وجنود الشيطان في الارض, واذا كان متخذ من الصالحين والانبياء ومنهجهم مسير واتباع سيكونون له عضدا هنا لان منهجهم هو منهج الله ومن كان منهجه الله لايخاف عليه بل سينطق الشهادة واثقاً مما سيلقاه من جنان وخلود , وهذا الصراع هو العديلة ففيه يعدل الانسان عن الحق فيصبح في خانة الشيطان وجنوده واغرائه .
ففي كلام روحاني يطيب النفوس وينبهها لتلك المصيبة الآتية لامحالة قال الاستاذ المرجع الصرخي في بحثه الاخلاقي الموسوم (الرحيل إلى الآخرة)...
((عند الاحتضار وسكرات الموت من المتوقع جدًّا عدول الإنسان عن الحقّ، فتكون خاتمته وعاقبته سيئة، ومنشأ ذلك العديد من الأمور نذكر منها :
حبّ الدنيا : إذا تعلق الإنسان بالدنيا وزينتها وأحبَّ الأموال والأولاد والمناصب والأصحاب وغيرها واستولى على القلب بحيث يضعف حبّ الله تعالى ويضمحلّ أو ينمحي تمامًا ، ففي هذه الحالة إذا جاءت سكرات الموت اضمحلّ حبّ الله تعالى أكثر وأكثر حتى ينمحي؛ بل ربما يتحول إلى بغض ، لأنه يشعر في تلك اللحظات أنّ الله تعالى هو السبب في سلبه عن محبوبه وفراقه له ، فتُقبض روحه على هذه الحال ويُختم له بسوء العاقبة.))
واخيراً علينا اخوتي ان نستعد لذلك البلاء والامتحان لانه الفيصل اما في الجنة او النار, والاستعداد يكون مما نجمعه من زاد ومؤونة وهي البحث عن الحق اينما وجد اتباعه من خلال العقل والدليل الشرعي الاخلاقي وترك الهوى والشيطان وجنودهم من الانس, لنكون في امان وقوة لذلك الموقف الرهيب وهو العديلة عند الموت .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)