shopify site analytics
آخر النشرات العبرية لعام 2025 - وجهة نظر! منافسات للتقارب لا التباعد! - الإمارات ترفع سقف التحدي في وجه السعودية وتدفع “الانتقالي” نحو التصعيد شرق اليمن - “الانتقالي” ينفي الانسحاب من حضرموت والمهرة.. ومصادر: الانسحاب الإماراتي من اليمن شكل - تصاعد التوتر شرق اليمن.. مؤشرات على فشل الوساطة العُمانية واتجاه نحو مواجهة سعودية ـ - نزيف سكاني حاد وهروب جماعي من كيان الاحتلال بنهاية 2025 - انسحاب إماراتي من حضرموت وشبوة.. والخنبشي يعلن جاهزية 3 آلاف جندي لدعم “درع الوطن” - الاحتلال يمنع إنقاذ الحياة في قطاع غزة - مراكز الأبحاث العراقية بين الانفتاح المعرفي ومخاطر الاستغلال الاستخباري الإسرائيلي - تدشين الحملة الوطنية الأولى للتوعية والإرشاد بالصحة والسلامة المهنية في محافظة الحديد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

كشفت وثيقة دبلوماسية أميركية سربها موقع "ويكيليكس" أن مسؤولا حكوميا يمنيا بارزا أبلغ دبلوماسيين أميركيين أن ضعف الإجراءات الأمنية في مخزن المواد المشعة الوحيد الموجود في البلاد يعني أن موادا خطيرة قد تسقط في يد الإرهابيين.

الإثنين, 20-ديسمبر-2010
صنعاء نيوز -





كشفت وثيقة دبلوماسية أميركية سربها موقع "ويكيليكس" أن مسؤولا حكوميا يمنيا بارزا أبلغ دبلوماسيين أميركيين أن ضعف الإجراءات الأمنية في مخزن المواد المشعة الوحيد الموجود في البلاد يعني أن موادا خطيرة قد تسقط في يد الإرهابيين.

ووفقا للبرقية التي نشرتها صحيفة "ذي غارديان" البريطانية اليوم الاثنين والمرسلة من السفارة الأميركية أبلغ المسؤول الأميركيين بأن الحارس الوحيد الذي كان يتولى حراسة مبنى اللجنة الوطنية للطاقة الذرية في اليمن نقل من مكانه وأن دائرة المراقبة التلفزيونية الوحيدة معطلة منذ ستة أشهر (قبل إبلاغه الدبلوماسيين).

وحذر المسؤول من أنه لم يعد هناك ما يحول بشكل كبير بين "الأشرار" و"المواد النووية اليمنية".

وحملت هذه البرقية تاريخ 9 كانون الثاني (يناير) الماضي، وأرسلتها السفارة الأميركية في صنعاء إلى كل من وكالة الاستخبارات الأميركية (سي.آي.إيه) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) ووزارة الأمن الداخلي ووزيرة الخارجية وآخرين.

ووصفت البرقية التي صنفها السفير الأميركي ستيفن سيتش على أنها سرية والتي تم ارسالها في عقاب واقعة قنبلة الكريسماس مباشرة كيف "توسل" المسؤول "القلق" إلى الولايات المتحدة للمساعدة في إقناع الحكومة اليمنية "بتخليص البلاد من كل المواد لحين ضمان تأمينها أو الشروع فورا في تحسين الإجراءات الأمنية في مبنى اللجنة الوطنية للطاقة الذرية".

وكشفت البرقية عن أن المنشأة تضم كميات كبيرة من المواد المشعة التي تستخدمها المستشفيات والجامعات المحلية، كما تستخدم في الأبحاث الزراعية وحقول النفط.

ووفقا للصحيفة فإن المجتمع الدولي يخشى من احتمال استخدام النظائر المشعة في تصنيع قنبلة قذرة، تضم مواد ناسفة بسيطة مع مواد مشعة، يمكنها الانتشار على نطاق واسع.

ورغم أن النظائر ليست قابلة للانفجار في حد ذاتها كما أنها لا تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى، إلا أنها كفيلة بالتسبب في دمار هائل لقدرتها على نشر النشاط الإشعاعي على نطاق واسع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)