shopify site analytics
طوفان صنعاء في مليونية "ساحاتنا واحدة..مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان" - لقاء موسع للعلماء والخطباء والأئمة والمثقفين بذمار - ظهور بشير الشيخ في الجزائر يثير التساؤلات: هل رحلته تونس حمايةً لأمنها القومي؟ - فرانشيسكا ألبانيز تكشف عن تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنتها في تونس - الدوري السعودي يكسر قواعد التقشف من أجل "الملك" محمد صلاح! - ترامب يعلن رسمياً هدنة لمدة 10 أيام في لبنان - سلطات شبوة توقف عمل قناة "المهرية".. صراع النفوذ يعود للواجهة - واشنطن تبدي تفاؤلاً بحذر تجاه الاتفاق مع طهران.. والوساطة الباكستانية تحرز تقدماً - الصومال تُدين تعيين سفير “إسرائيلي” في إقليم “أرض الصومال” وتعّده انتهاكًا لسيادتها - إحاطة في مجلس الشيوخ الأمريكي- إيران: نحو السلام والحرية -
ابحث عن:



الإثنين, 29-يناير-2018
صنعاء نيوز - د. قاسم عمران صنعاء نيوز/ د. قاسم عمران -
الحل كما يريده النظام أم الشعب ام النخب؟

الصراعات السياسية مع الديكتاتوريات لا يحددها فقط مدة الصراع سواء كان سنة واحدة او عشرات السنين!

قسوة الانظمة المستبدة او كلفة التضحيات في المجتمعات المعارضة قد تؤدي احيانا الى حلول قسرية مؤقتة.

ولكن التاريخ يحدثنا عن اوضاع ومناطق ومجتمعات استمرت فيها الصراعات الى آماد طويلة وانتهت يإنتصار المجتمعات المعارضة ومنها على سبيل المثال الأقرب لنا هو الصراع الجنوب أفريقي الذي امتد منذ بدايات القرن العشرين وإن تبلور بصورة أوضح منذ الخمسينات وحتى منتصف التسعينات لينتهي بنصر مؤزر للشعب الأفريقي رغم انه كان هناك في ذلك الشعب من يسعى لعقد الصفقات مع النظام العنصري حتى قبل سقوطه بعدة سنين ظنا منهم انهم غير قادرين على تغيير كفة ميزان الصراع لصالحهم!

ما يدفع بعض المجتمعات للإستعداد للتضحية والمضي في الصراع احيانا كثيرة، ربما أحدها هو عدم الرضا بالحلول المقدمة من نظام مستبد وربما اليأس من اصلاح وضع قائم.


ملاحظة كثير ممن يستكثرون مدة الصراع القائم في البحرين ويلومون المتعنتين من المعارضة، لكنهم احتفوا بالمعارض الابرز في الصراع الأفريقي نيلسون مانديلا وتمنوا اخذ ولو صورة سلفي معه.
نيلسون مانديلا ظل يرفض الحلول غير العادلة لشعبه وهو يقضي مدة الحكم بالسجن المؤبد وللتذكير هو ايضا من ابتدأ الصراع المسلح والعنفي في افريقيا ورفض التراجع عنه او إدانته حتى آخر يوم وهو في السجن!

لا احد يتمنى الألم، ولا احد يستهويه العيش خلف قضبان السجون، او مطاردا، ولا احد يسترخص روحه وأبناءه، ولا احد يريد العيش بعيدا عن وطنه متغربا في بلدان البراد والأمان كما يسميها البعض "الوقح"، وان علينا ان نقبل اي حل لأننا ضعفاء او مستضعفين!
كل ما علينا هو ان ننظر للأمور من كافة الجوانب والأعماق لنستطيع فهم الآخرين بصورة افضل ودون ممارسة فوقانية وكأننا لا نفهم من هذا الحياة شيئا او اننا لانريد الاستمتاع بها كغيرنا!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)