shopify site analytics
نُبْلٌ يَتَجَاوَزُ الجُغْرَافْيَا.. العَمُّ عَلِي المِصْرِي: حينَ تَغْدُو الإنْسَانِ - سماء طارق تستعد لخوض تجربة درامية جديدة - سقوط الحياد في "جدل التنزيل" قراءة نقدية في منهج كتاب رشيد الخيون - هل البرلمان نسخة مما كان ؟؟؟ - الحوار الوطني الشامل وتعزز الصمود الفلسطيني - امطار غزيرة تغرق شوارع واحياء مدينة ذماردون تسجيل أي أضرار - لعنة الوعي - مئة يوم من «التصعيد بالتصعيد»: سقوط أوهام الرياض في اليمن ومأزق استراتيجي بلا أفق - الدكتور الروحاني يكتب: في الحرب .. تأمين المدنيين اولا..!! - البيضاء .. نادي الأحمدي رداع يتوج بطلاً لتصفيات أندية المحافظة للكرة الطائرة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
نشرت وسائل إعلام تركية نسخة من برقية كانت أرسلتها ابنة السلطان العثماني عبد الحميد إلى كمال أتاتورك في اليوم التالي

الثلاثاء, 06-مارس-2018
صنعاء نيوز -

نشرت وسائل إعلام تركية نسخة من برقية كانت أرسلتها ابنة السلطان العثماني عبد الحميد إلى كمال أتاتورك في اليوم التالي لصدور قرار نفي أفراد العائلة خارج البلاد.

ولفتت صحيفة "haberturk" إلى أن الكشف عن هذه الوثيقة يتزامن مع مرور الذكرى 94 لسقوط الدولة العثمانية.

وأفادت الصحيفة بأن سنيحة بنت السلطان عبد الحميد توسلت في برقيتها إلى كمال أتاتورك بأن يحفظ لها حياتها وأن يسمح لها بأن تقضي آخر أيامها في غرفتها قائلة: "أنا كبيرة في السن جدا. أرجوكم لا تطلقوا النار علي، أرجوكم اسمحوا لي أن أقضي أيامي الأخيرة في غرفتي".


وخاطبت ابنة السلطان عبد الحميد أتاتورك في برقيتها قائلة: "عمري الآن 78 عاما، ولا قدرة لي حتى على الخروج من حجرتي. اسمحوا لي وأنا امرأة عجوز أن أقضي ما تبقى من عمري في غرفتي".


كمال أتاتورك وسلطات الجمهورية لم تصغ حينها لتوسلات ابنة السلطان عبد الحميد، حيث رُحلت ضمن 155 من أفراد السلالة العثمانية إلى الخارج، وقضت السلطانة سنيحة ما تبقى من عمرها في مدينة نيس الفرنسية إلى أن توفيت عام 1931.

المصدر:Habertürk
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)