shopify site analytics
كيليان مبابي يطلق صرخة رعب ويوجه تحذيرا للفرنسيين - تصريح للوكاشينكو يثير غضب إسرائيل - ميلوني: إسرائيل وقعت في فخ حماس - 11 دولة ترفض التوقيع على البيان الختامي لمؤتمر سويسرا حول أوكرانيا - لن نفرح بالعيد - في رحاب المسجد المبارك 40 ألف فلسطيني يؤدون صلاة العيد - هولندا تتجاوز بولندا بشق الانفس بكأس الأمم الأوروبية.. - نفذت القوات المسلحة اليمنية عمليتان عسكريتنان في البحر الأحمر - أولمبياد باريس 2024 .. معاً لفرض حظر رياضي على إسرائيل - معركة طوفان الأقصى بقطاع غزه عرت وفضحت بعض العرب لانتمائهم للعروبة والإسلام -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - خليل القاهري‎

الخميس, 08-مارس-2018
صنعاء نيوز/ خليل القاهري‎ -
•هذا هو قدر المبدعين المتوارين خلف الكواليس،والمتخفين وراء عزة نفوسهم،والقانعين بما كتبه الله،راضين مطمئنين،
•الزميل المتفرد إبداعاً وإنسانيةً/جمالي أحمد حسن/،ملأ أسماعنا وأمتع أنظار المشاهدين اليمنيين منذ عقود بأحاديث وصور الجمال الذي تكتنزه البلاد،
•جمالي أشهر معدي برنامج فرسان الميدان الشهير للإعلامي الأشهر المرحوم يحيى علاو،وبرامج الرحال وغيرهما يأوي اليوم إلى ركن غير شديد في منزله المتربص بأكوام الإيجارات المتراكمة،
جمالي أيها الإعلاميون ألزمته ثلاث جلطات مُقْتَعَداً إجبارياً لم يكن في حسبانه ولا محل رغبته،
فهو الذي جاب السهل والجبل،ومخر عُباب البحر وغاص ساحله،وظل يرقب مواعيد الشروق والغروب ومواسم السيول والأمطار كي يعود لنا وللمشاهدين بتلكم المواد التلفزيونية عن اليمن الأرض والإنسان،
يكتبها بمداد قلبه الذي يوشك على النفاد اليوم،،وسبق لي أن قرأت جزءاً واسعا منها،،
نهاتفه مطمئنين ومستسلمين للختام بعبارتنا"أي خدمات"؟والتي هي كل حولنا وقوتنا،فيجيب ألا حاجة له بشيء،،
مثلك أيها الجمالي الجميل تقتله شريفا عزيزاً مكابراً مخلصاً عزة النفس ورباطة الجأش في أضعف الحالات والمواقف،،
•أعترف أنني منذ زهاء العام أستأذنك في الكتابة وأتوقف بسبب رفضك،،ولكني هذه المرة تمردت على الرفض وكتبت لأنك صبرك لايبدو له منتهى،بينما صبري تجاهك قد نفد،فألتمس عفوك..
•جمالي أيها الزملاء(قادة ومعنيين ومهنيين )،أرهقته وأسرته مشقة الحياة والمرض بعد كل ذلك العنفوان الإبداعي الذي عرفتموه به،،
•الآن وليس غداً بإمكاننا إسناد ومواساة زميلنا،إن لم نقل إنقاذه صحياً وأسرياً ..،
•لاضرورة أن نتحين مواعيد الموت لنتفنن في تنميق بيانات النعي والعزاء..،كما كان مع زملاء آخرين غادرونا وفي نفوسهم شيءٌ من"حتى"كما يقال..
•أيها المهووسون بالحرب شعبكم يموت..
اللهم إني أبرأ إليك من تقصيرنا..،
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)