shopify site analytics
محافظ شبوة اللواء العولقي يعزي رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى بوفاة عمه - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 15  ابريل 2026  - موسكو تستعد لعرض فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون - رحيل "لوسيل" الفاتنة.. الموت يغيب نجمة الستينيات الأمريكية جوي هارمون عن 87 عاماً - ثورة في عالم الطب.. روسيا تعلن نجاح تجارب دواء "أوتزيفرا" لعلاج سرطان الدم - بسبب "العشق".. مبعوثة أمريكية تكشف تورط مصرفي لبناني في دعم كيان الاحتلال - تحذير من أزمة خانقة تهدد آلاف اللاجئين في مصر - صمود مقاتلي حزب الله يبعثر حسابات الاحتلال ويحول جنوب لبنان إلى ساحة استنزاف كبرى - صحيفة "التايمز": مغامرة ترامب ضد إيران فخٌ قد يجرّ واشنطن لمواجهة مباشرة مع الصين - جزائية إب تصدر أحكاماً رادعة بحق شبكة مخدرات وتدعو لتكامل الأدوار لحماية المجتمع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الصحافة الروسية تكشف عن الأسباب الحقيقية التي تدفع موسكو إلى الدفاع عن طهران في مجلس الأمن الدولي.

الجمعة, 09-مارس-2018
صنعاء نيوز -
الصحافة الروسية تكشف عن الأسباب الحقيقية التي تدفع موسكو إلى الدفاع عن طهران في مجلس الأمن الدولي.

وجاء في المقال: عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2401 حول هدنة مدتها 30 يوما في سوريا، تناول مجلس الأمن الوضع في اليمن. في البداية، لم يكن متوقعا حدوث أي شيء خاص: كان على الدبلوماسيين اعتماد وثيقة تمدد حتى مارس 2019 نظام العقوبات ضد قادة التمرد الحوثيين في ذلك البلد.

وكان مجلس الأمن قد أقر حظر توريد الأسلحة إليهم في أبريل 2015. أي أن الحديث كان، في الجوهر، يدور حول تمديد القرار. وقد أعدت المملكة المتحدة مشروع القرار، إلا أن لندن أوردت في النص أن إيران لا تمتثل للحظر المفروض على الأسلحة للمتمردين "لأنها لم تستطع اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع الإمدادات المباشرة وغير المباشرة... من الأشياء المحظورة إلى الأفراد والجماعات"، بما في ذلك الصواريخ البالستية.

الوثيقة بهذه الصيغة، رفضتها روسيا. وأشار ممثل روسيا الدائم بالأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، إلى أن القرار يُتخذ "حول اليمن وليس حول إيران".

ويضيف المقال: لكي نكون منصفين، يجب القول إن إيران بالفعل واحدة من الدول التي يمكن أن تزود الحوثيين بالأسلحة. على الأقل ، تتعاطف طهران معهم. المتمردون، هم أيضا من الشيعة، ويقاتلون ضد أحد الخصوم الرئيسيين للجمهورية الإسلامية في المنطقة - المملكة العربية السعودية. ويبقى السؤال عالقا كيف تتمكن إيران- إذا كانت حقا تفعل ذلك- من التغلب على الحصار؟

أما موسكو فتلتزم بأقصى درجات الحياد في الصراع اليمني. هذا الموقف مفهوم. فمن جهة، يحظى المتمردون في اليمن بتعاطف إيران، والجمهورية الإسلامية مرتبطة مع موسكو بالفعل بتعاون وثيق بشأن الصراع السوري وغيره من القضايا. ومن ناحية أخرى، فإن عدم دعم الحصار يعني الوقوف ضد الرئيس المعترف به دوليا، عبد ربه منصور هادي. بالإضافة إلى ذلك، بدأت روسيا تدريجيا في إقامة علاقات مع حليفة هادي الرئيسية، المملكة العربية السعودية. وهكذا، فإن لدى موسكو، بالنسبة لليمن، الوصفة نفسها التي لغيره من الصراعات الأخرى في الشرق الأوسط – المفاوضات.
المصدر : روسيا اليوم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)