shopify site analytics
أنوار العشق الإلهي: حين يكون الحبُّ طريقاً للخلود - دوافع تمزيق صور الشهداء في كربلاء - من يرسم بوصلة بغداد؟ - دنيا بطمة ومسلم ووليد الرحماني يتصدرون سهرات مهرجان الناظور المتوسطي في نسخته الثانية - ندوة علمية في جامعة ذمار بعنوان المنظور النفسي للإدمان ودور المؤسسات الأكاديمية - مؤتمر حقوقي بصنعاء يوثق آثار العدوان والحصار على اليمن ويطالب بتحقيق دولي - نقيب المحامين يؤكد ضرورة الالتزام بأخلاقيات مهنة المحاماة وتعزيز الروابط الأخوية - مجلس الأمن ودوره في وقف إرهاب المستعمرين - مناقشة مشاريع تخرج طلبة قسم الديكور بمركز الحاسوب وتقنية المعلومات بجامعة إب - رئيس جامعة إب يطلع على مشروع النظام الإلكتروني لوحدة تطوير وتنمية الموارد الذاتية -
ابحث عن:



الثلاثاء, 13-مارس-2018
صنعاء نيوز - 
الهوى ضمن منظومة الفهم الاسلامي، تعتبر من العناوين العقائدية المهمة، واتباع الهوى قرنه الله تعالى في كتابه بالشرك، صنعاء نيوز/ عمار جبار الكعبي -
قراءات في المنهاج الثقافي والسياسي لشهيد المِحْراب (رض)
ثانيا ً : السياسة واتباع الهوى

الهوى ضمن منظومة الفهم الاسلامي، تعتبر من العناوين العقائدية المهمة، واتباع الهوى قرنه الله تعالى في كتابه بالشرك، كقوله تعالى " أفرأيت من أتخذ إلهه هواه " ، ليورد عن ذلك الشهيد الحكيم (رض) ان الهوى هنا ليس إلهاً بمعنى التقديس والتعظيم، كما يفهمه البعض من تسمية الاله، وإنما يتخذه إلهاً في مقام العمل والطاعة والاتباع، فهو يخضع في سلوكه لهواه وليس للمصلحة العامة التي أوجبها الشارع المقدس .
منظومة الفكر السياسي لأي عامل في هذا الميدان، تفرض عليه جملة من الاولويات التي يترتب عليها سلوكه ومواقفه، فحينما يتم ترتيب أولوياته حسب منظومة الهوى تختلف مواقفه وسلوكياته، لتنطلق من رغباته وشهواته ومصالحه المادية، وبالتالي لن يكون للمصلحة العامة وجود واضح من ناحية المؤثر القيمي في سلوكه السياسي، سواء كان المتبع ناخباً او متصدياً سياسياً .
الناخب سينتخب على أساس هذه الميول والرغبات والأهواء والمصالح، وهكذا ادارة الحكم والحياة والمصالح العامة ستكون منطلقة من هذه الأسس التي تمثل غاية وهدف المشاركة السياسية، ولن يكون لخدمة المجتمع والوطن حيّز كبير، كوّن هذه الأسس ستستولي على مجمل اهتمام السياسي، وستؤطر حركته السياسية، لينتج ناخباً لا يفكر الا بمصالحه الشخصية، وسياسياً ليس للوطن والمجتمع مكان ضمن سلم أولوياته ! .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)