shopify site analytics
اليمن يستذكر الدكتورة وهيبة فارع في الذكرى الأولى لرحيلها وسط حضور رسمي وشعبي - بلجيكا تحظر عبور الطائرات العسكرية المتجهة إلى “إسرائيل” - السعودية تنفّذ أكبر عملية إجلاء لقيادات أمنية من عدن ومحافظات جنوبية - العثور على أجهزة تجسس إسرائيلية في سقطرى - اللواء جمال العمامي يوجه بدعم الملتقى الدولي للإعلام الرياضي الليبي بمبلغ خمسة ملايي - العزيزي يكتب : أهلا.. أهلا بالدوري اليماني!! - محافظ شبوة يكشف ويوثق خفايا وأحداث جديدة رافقت ثورة ال 21 من سبتمبر - تحذيرات حقوقية من “انهيار شامل” للتعليم في اليمن - صحيفة إسبانية: الإمارات سرقت كنوز سقطرى وأدخلت حشرات مدمّرة غيّرت نظامها البيئي - أخطر 10 أشياء مهددة بالاختفاء في العراق خلال الخمسين سنة القادمة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - خالد الناهي
لون يبعث على الأمل، السعادة، يجعل الحياة اجمل، نعم انه اللون الأخضر الذي يعشقه الجميع، ويتغنى به دائماً الشعراء،

الأربعاء, 28-مارس-2018
صنعاء نيوز/خالد الناهي -
لون يبعث على الأمل، السعادة، يجعل الحياة اجمل، نعم انه اللون الأخضر الذي يعشقه الجميع، ويتغنى به دائماً الشعراء، الكتاب، الفنانين، الفقراء، الأغنياء وحتى السراق والمرتشين، لكن كلاً يعشق هذا اللون حسب ما يراه هو بهذا اللون
الشعراء يرى فيه جمال الطبيعة فيتغزل بها ويفتحون افاق واسعة ليطلقوا العنان لأفكارهم، الفنان يجد الأنطلاق والحياة والمستقبل السعيد بهذا اللون، الفقير يجد في هذا اللون المتنفس الوحيد لأحلامه، التي يدرك انها لا تتحقق، وهكذا باقي الفئات المختلفة من المجتمع
انه لون تستطيع ان تقول عنه اي كلام جميل، فهو يستحق
لكن ما قصدنا اللون الأخضر كلون بحد ذاته، انما قصدنا كلمة متداولة بين طبقات محددة من الشعب، اخذت تفعل افعالها في الدولة ومقدراتها.
هذه الطبقات محدودة جداً، لكن تأثيرها يكاد ينعكس سلباً على اغلب الشعب، وأيجاباً على من يتداولون بها، على المستوى المادي على أقل تقدير

اللون الذي يفتح أكبر زنزانه، لمجرد مروره أمام عين السجان، بوجوده تجتاز الگمارك أكبر الشحنات الفاسدة، وكأنها نسمة هواء، حيثما كان تسخر له كل الأمكانيات، حامله يتمتع بحصانة لا تمتلكها أكبر شخصية معتبرة، لها ثقلها الإجتماعي والإعتباري، به اصبح العبيد أسياد، وصار الجهال قادة مجتمع.

ان حضر في القضاء افسده، وأن دخل في البيوت بدون أستحقاق هدمها، جميع الفاسدين يهرولون خلفه، فيجعلون منه سيداً، وهم عبيده، حيثما مال مالوا معه، وحيثما يأمرهم، يأتمرون لأمره، يتركون الأهل والعشير في سبيل صحبته، ويبعيون دينهم من أجل الحصول عليه
إن كان للشيطان سلاح، يحق ان يفخر به، هو هذا السلاح
الذي ركع تحت قدميه الرجال الرجال، وخسروا جهادهم وتاريخهم ، الكثير ممن كانوا يحسبون على الأبطال، وضاعت صلوات وعبادات الكثير من الذين كانوا يدعون الدين والورع

انه الدولار الأخضر، الذي هدم كل شيء جميل في بلدي، وحوله من لون اخضر جميل، الى لون رمادي، وكل حلم جميل لأطفالنا الى شكوك وتخوين لمستقبل مجهول
بالدولار الأخضر ذهبت بسمتنا، وسفك دمنا، وتحطمت جميع أحلامنا

ولكن السؤال هنا
هل نترك عبيد الدولار يتسلطون على مقدراتنا، فتزداد جيوبهم انتفاخاً، ونزداد جوعا وحرمان؟
المنطق يقول لا، يجب ان نمسك بزمام الأمور بأيدينا، ونمكن من يسخر الدولار لخدمة الشعب لقيادة البلد

وهنا يطرح سؤال اخر
كيف نمكن هولاء المخلصين، لأدارة شؤون البلد؟
نستطيع تمكينهم من خلال انتخاب القيادات الحكيمة في الأنتخابات البرلمانية القادمة، ليستطيعوا الأتيان بالمخلصين لقيادة البلد
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)