shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الخميس, 29-مارس-2018
صنعاء نيوز -
انشقاق الحركة الإسلامية إلى قسم "يفكر" وقسم "يتبع" في الحركة الإسلامية في لبنان ضمن ارتدادات رغبة فرض قيادة واحدة وتفكير واحد، ولعل هذا ما جمد الحياة وحراكها الطبيعي في كل مواقع النفوذ الإيرانية حيث إلغاء قانون التدافع القرآني الطبيعي إلى ما هو غير طبيعي وما يخالف طبيعة البشر وهو الاختلاف.

من "يتبع" في الحركة الإسلامية عاجز ولا يستطيع الحركة خارج نمط حددته له أوهام زعامة غائبة عن الواقع، وتعيش في عالم الأحلام في إيران، وهي ترتبك من أي سؤال ونقد وتفكير. والمفارقة العجيبة أن الأساس الفكري للمرحوم الإمام الخميني يعتمد على الفلسفة، والسؤال غير المحدود بحد أو محرم أياً كان، فلينظر المخلص من الناس إلى أين وصلت الأمور الآن؟


في ظل الدخول العسكري المباشر لحزب الله في الصراع الدولي بسوريا الذي لا بد أنه أخذ يستنزف قوة الحزب على المستوي البشري والتعبوي وأيضاً النفسي، وخاصة أن هناك ضريبة للدم يتمّ تقديمها ضمن حالة اجتماعية لبنانية ترتكز على القرية والعشيرة والعائلة والترابط الحديدي بين الناس، حيث ضريبة الدم تصنع الاهتزاز والصدمة رغم كل خطاب البروباغندا والدعاية، ولكن بعيداً عن حالة الانفعال العاطفي يجب الاعتراف أن هناك استنزافاً بشرياً يحصل لمن يفترض أن يكونوا المخزون الاستراتيجي المهم للحزب وللمقاومة الإسلامية من المقاتلين المؤدلجين والمتربين ثقافياً ضمن حالة تريد القتال حتى الموت أو الشهادة في خط تطبيق الحركة النضالية.

إن بشراً كهؤلاء لا يمكن تعويضهم بسهولة ولا استبدالهم بأعداد بشرية أخرى، لأن الإخلاص والإيمان والروحانية والصفاء الروحي الصانع للإخلاص المتحرك في الجهاد المسلح هو قوة مضاعفة غير محسوسة تربط التخطيط العملي والمرتبك بمواقع القوة بالحالة الإيمانية المخلصة.

جزء أساسي من حماية المقاومة الإسلامية هي بتفعيل المقاومة الاقتصادية إذا صح التعبير وخلق دورة اقتصادية للناس تقويهم وتعطيهم مناعة الانهيار النفسي والاجتماعي بما يقوي الحاضنة الاجتماعية للمقاومة ككل في عموم المجتمع اللبناني، وفي نفس الوقت أصلاح النظام السياسي في لبنان لكي يصبح نظاما يمثل الناس وحاجاتهم الحقيقية وليس انعكاسا لنفوذ أحزاب تعيش دور البيك القديم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)