shopify site analytics
توقّعوا الهدايا فباغتهم بـ "رصاصات الوداع".. أب يتجرد من إنسانيته وينهي حياة أطفاله - بسبب مزاعم "التحول الجنسي".. عائلة ماكرون تقاضي الإعلامية الأمريكية كانديس أوينز - تفوق تكنولوجي يثير الإحباط.. إعلام عبري: مسيّرات "حزب الله" متقدمة - معية حماية المستهلك تطالب بالتحقيق في أنباء عن "بنزين مغشوش - الرابع من حزيران والاعتراف بالدولة الفلسطينية - التصحر.. الحاضر الغائب - لهذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الإسلامية - العثور على جثة عالمة نووية مفقودة وسط غابات "نيو مكسيكو" - مقتل أربعة يمنيين بينهم امرأة وطفلاها على يد شاب من أبناء الجالية اليمنية - مركز رصد الزلازل بذمار يسجل هزة أرضية خفيفة جنوب غرب "العدين" بمحافظة إب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
ليس بالغريب على منتحلي الصفة السياسية أن يصدر منهم كل شيء ، أو لنقل ما لم يكن بالحسبان ، فقد اعتادت البشرية أن تتناقل الامثال

الأربعاء, 02-مايو-2018
صنعاء نيوز/ بقلم ماهر خليل الحسيني -

ليس بالغريب على منتحلي الصفة السياسية أن يصدر منهم كل شيء ، أو لنقل ما لم يكن بالحسبان ، فقد اعتادت البشرية أن تتناقل الامثال ، و تقولها بمحلها حينما تتطلب الضرورة لها ، فمثلاً نقول هذا الشبل من ذاك الأسد يقيناً سوف تتجه الاسماع صوب جهة الشبل ؛ لانها سوف تحكم عليه من خلال أخلاقه الحسنة ، و تعامله الطيب مع الناس و تصرفاته النابعة من العقل ، و المنطق السليم ، و من قبلهما سُنة ديننا الحنيف ، وهذا هو المتوقع من الشبل ، هذا مع الانسان البسيط ، فكيف بالإنسان الذي فتح عينيه على جوهرة من العلم ، و منظومة فكرية واسعة ، و عالِمٌ حامل لرسالة الإسلام ، و موسوعة دينية من المنهاج المستقيم في الإصلاح إنه الشهيد الثاني محمد الصدر ، فهو أسدٌ بكل ما تعنيه الكلمة ، فمواقفه غنية عن التعريف بها ، وكيف لا وهو جهبذة من جهابذة العلم ، و الفكر الإسلامي الأصيل ، أحيا بعلومه أحكام الدين ، وفي مقدمتها صلاة الجمعة التي حاربها رأس النظام السابق ، ومنع من إقامتها لكن الصدر الثاني بصبره ، و سعيه الجاد لنشر تعاليم الإسلام استطاع من إعادة الروح لها ، و أصبحت تقام في مختلف مدن وسط و جنوب العراق ، تاريخ مشرف ، و موافق إنسانية عظيمة خلدها التاريخ ، و كتبها بحروف من ذهب أطاح بها إبنه متقدى ، و نسفها نسفاً عظيماً عندما دخل أروقة السياسة مستغلاً الميول العاطفية التي يكنها أتباع ، و مقلدين أبيه له فعاث فيهم فساداً متخذاً منهم المليشيات ، و فرق الموت ، و التصفية الجسدية ، و التغيب القسري ليدخل بهم عالم السياسة الفاسدة من خلال الاعتداء على الناس ، و تصفية الخصوم ، و نهب الممتلكات ، و سرقة الأموال ، و فرض الأتاوات ، و التعدي على الاعراض خاصة مع النازحين ، وهي بمثابة الامتداد الطبيعي لجريمة أحداث كربلاء عام 2007 ، و التي أدت إلى الاعتداء على الزائرين ، و حرق ممتلكات ما بين الروضتين ، و سرقة نفائسها من أجل تقاسم الكعكة مع إدارة الروضتين التابعة للسيستاني ؛ لتكون له حصة من الأموال الطائلة التي تجبى من الروضتين ، و المقدرة بالمليارات ، وبعد أن حصل مقتدى على مبتغاه فها هو يمارس دور العاهرة التي تتحدث عن الشرف !! يدعو العراقيين المتوجهين لكربلاء في ليلة النصف من شعبان بالدعاء للعراق ، و خلاصه من الفاسدين و الظالمين ، متناسياً مَنْ دعم الفاسدين و الظالمين و أولهم نوري المالكي !!؟ وكيف أنقذه من غضب الشعب الثائر عندما أعطاه مهلة المئة يوم !؟ فوقف إلى جانبه بعد أن أوشك المتظاهرون على الإطاحة بحكومة المالكي الفاسدة !! فيا مقتدى بنظرك مَنْ هم الفاسدين ؟ أليس أنتم يا قادة الأحزاب و الكتل السياسية ؟ أليس أنتم الفاسدين يا قادة المليشيات ؟ حقاً أن مقتدى عاهرة و تتحدث عن الشرف !!


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)