shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 15  ابريل 2026  - موسكو تستعد لعرض فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون - رحيل "لوسيل" الفاتنة.. الموت يغيب نجمة الستينيات الأمريكية جوي هارمون عن 87 عاماً - ثورة في عالم الطب.. روسيا تعلن نجاح تجارب دواء "أوتزيفرا" لعلاج سرطان الدم - بسبب "العشق".. مبعوثة أمريكية تكشف تورط مصرفي لبناني في دعم كيان الاحتلال - تحذير من أزمة خانقة تهدد آلاف اللاجئين في مصر - صمود مقاتلي حزب الله يبعثر حسابات الاحتلال ويحول جنوب لبنان إلى ساحة استنزاف كبرى - صحيفة "التايمز": مغامرة ترامب ضد إيران فخٌ قد يجرّ واشنطن لمواجهة مباشرة مع الصين - جزائية إب تصدر أحكاماً رادعة بحق شبكة مخدرات وتدعو لتكامل الأدوار لحماية المجتمع - مرور صنعاء يعلن تمديد ساعات العمل الرسمي لاستيعاب طالبي الإعفاءات المرورية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  جمال الصعدي يكتب عن :
من مكتشفي الإعجاز القرآنيِ الذين اكتشفوا أن الذبح للناس رحمة. 
وسؤالي للشيخ/ 
عبد المجيد الزنداني
أمام هذه الفتوى
هل ستعيد هذه الفتوى اليوم بنفس النص من أراضي المملكة بعد أن تغيرت السياسة؟؟

الإثنين, 14-مايو-2018
صنعاء نيوز/ جمال الصعدي -

داعش تنفذ مثل هذه الفتاوي
لكبار الشيوخ الأفاضل
من مكتشفي الإعجاز القرآنيِ الذين اكتشفوا أن الذبح للناس رحمة.
وسؤالي للشيخ/
عبد المجيد الزنداني
أمام هذه الفتوى
هل ستعيد هذه الفتوى اليوم بنفس النص من أراضي المملكة بعد أن تغيرت السياسة؟؟
أو أن الفتوى ستتغير بتغير التوجه السياسي؟؟
وكيف فسرت أن ضرب الرقاب هو الذبح وليس الشدة والحسم في المعركة ضد المعتدي
كون الآية تبدأ ب
فإذا لقيتم ولم تقل أن لقيتم الذي كفروا
يعني إذا لقيتموهم معتدين عليكم
وليس إن لقيتموهم في أي وقت وفي أي مكان
وإذا كان ضرب الرقاب هو الذبح كما تفيد في هذه الفتوى.
كيف ستثخنهم وتشد الوثاق عليهم وقد ذبحتهم
وكيف ستمن عليهم أو تفديهم بأسرى آخرين بعد أن تضع الحرب أوزارها وقد ذبحتهم
وكيف تفسر لنا السفر في الأرض بقوله تعالى
إذا ضربتم في الارض !
هل معنى الضرب في الأرض ذبح الأرض؟!!
شيخنا الفاضل
يا صاحب الابتكار لعلاج من عجز العالم عن ابتكاره ويا صاحب الإعجاز القرآني
هل قتل الناس وذبحهم رحمة؟؟
تدبر الاية شيخنا
فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا
وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)