shopify site analytics
رئيس مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين بمحافظة ذمار ل الثورة وصنعاء نيوز - نائب وزير التربية يدشن امتحانات الثانوية العامة للعام 1446هـ - ذمار تدشن أنشطة الدورات الصيفية بحضور نائب وزير التربية - رئيس استئناف ذمار يتفقد سير العمل بالمحاكم بعد إجازة عيد الفطر - الرياضة تاريخ النشر: 04.04.2025 | 15:18 GMT "اليويفا" يعلن رسميا عن عقوبة مبابي ورودي - الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر - ترامب ينشر فيديو يوثق "عملية القضاء على تجمع حوثي كان يخطط لهجوم بحري جديد" - بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب "عربدتها" في غزة وسوريا ولبنان - اعترافات صادمة من أوباما بخصوص علاقته بزوجته ميشيل - ترامب يهدد الصين بعد ردها على رسومه الجمركية -
ابحث عن:



الأربعاء, 29-ديسمبر-2010
صنعاء نيوز - هواتف الأسرة وتخزينه القات وإنجاب الأولاد منظومة جديدة لترشيد اقتصاد اليمن يقدمها الرئيس صنعاء نيوز -

هواتف الأسرة وتخزينه القات وإنجاب الأولاد منظومة جديدة لترشيد اقتصاد اليمن يقدمها الرئيس
ا


بدأ الرئيس الصالح اليوم الحديث عن شحة الإمكانيات وضعف الاقتصاد الوطني الذي يعتمد على النفط قائلاً "كما تعلمون فإن دخلنا معتمد على النفط، الذي يوجد بكميات قليلة جدا، في حين أن علينا مسئوليات للتربية والتعليم والجيش والأمن والبنية التحتية والتنمية عموما".

كما حث الرئيس علي عبدالله صالح مصلحة الضرائب على محاسبة المتهربين عن دفع الضرائب وتحصيلها أولاً بأول وعدم تركها تتراكم.

جاء ذلك في كلمة ألقاها صالح صباح اليوم الاثنين أثناء حضوره الجلسة الختامية للمؤتمر السنوي العاشر لقادة القوات البحرية والدفاع الساحلي، وقال إن "المواطنة ينبغي أن ترتبط بتسديد ما على الشخص من ضريبة، فالتهرب الضريبي يعني أنك لست مواطنا يمنيا وإنما زائرا أو عابرا".

ورد على من يتساءلون عن مصير ثروة البلاد النفطية بالقول "نقول للذين يتقولون عن الثروة وأين تذهب كل إنتاجنا من النفط 370 ألف برميل يوميا مناصفة بين الدولة والشركات الأجنبية العاملة، وهي كما ترون إمكانيات شحيحة مقارنة بالتزاماتنا".

وأضاف "عندما تسمعون ضجيج إعلامي من قبل عناصر غير مسئولة تتحدث عن الثروة وتقسيمها، متناسيين إن عدن كانت قرية وأصبحت اليوم مدينة كبيرة ، وكيف كانت المكلا و ما هي عليه اليوم، حيث أصبحت مثل أي مدينة خليجية، وهاتين المحافظتين مجرد مثل، فما بالكم ببقية المدن في المحافظات الأخرى".

وأشار إلى إن مشتريات الأسلحة البحرية والجوية ومتطلبات التربية والتعليم والثقافة والصحة العامة والطرق والمياه، بالإضافة إلى رواتب أكثر من مليون ونصف مليون موظف ومتطلبات الأجهزة الأمنية، معتمدة على عائدات النفط، خاصة في ظل ضآلة عائدات الجمارك والضرائب، بسبب تهرب الكثير من دفع الضرائب".

وتعهد صالح بصرف الموارد، حينما ستتحسن عن طريق الاستكشافات النفطية والمعدنية، لصالح بناء الإنسان وخدمة التنمية، وقال "فكلما توفرت لنا من أموال سنستغلها لصالح بناء الوطن وتحسين أحوال الناس المعيشية". مؤكداً على أن الدولة لو كان لديها أموال كثيرة لأنفقتها على الشعب والوصول بمستوى معيشته إلى مستوى المواطن في الدول الغنية.

وأكد على أن مشكلتنا هي المال وموقعنا في جنوب الجزيرة العربية وسعينا لتقليد دول الجوار الغنية، وقال "نحن متحضرون ومشكلتنا هي المال، الذي هو بمقياس اليوم الحضارة، بمعنى اذا كان لديك مال فأنت متحضر، كما ان مشكلتنا هو موقعنا في جنوب الجزيرة العربية وسعينا لتقليد دول الجوار الغنية في المأكل والمشرب والمواصلات والتلفون وفي كل شيء".

وانتقد سعي اليمنيين لتقليد دول الجوار وعدم ترشيد الإنفاق، قائلاً "أصبح الآن الهاتف في كل بيت ووصل في بعض البيوت إلى امتلاك كل فرد هاتف جوال، فإذا كان أفراد الأسرة عشرة نجد أن لديهم عشرة جوالات، فنحن نقلد الدول الغنية وليس هناك ترشيد للإنفاق".

وقال إن الدولة تقوم بترشيد الإنفاق على بعض المشاريع في حين أن المواطن لا يرشد الإنفاق، وسرد مثالاً توضيحياً قائلاً "على سبيل المثال موظف مرتبه عشرون ألف ريال يخزن في اليوم بثلاثة آلاف ريال، يعني 90 ألف ريال في الشهر وهو مبلغ كبير، فمن أين ذلك، وهو ما يؤكد بان هناك احتيال وفساد، في الوقت الذي نصيح فيه من الفساد وكيف نحاربه، فهذا هو الفساد وعلينا ترشيد الإنفاق داخل الأسرة وننظمها بتوفير متطلبات تعليم الأطفال وعلاجهم، بدلا من أن نخلفهم إلى الشارع، ونحن بهذا لسنا ضد الإنجاب وإنما مع تنظيم الأسرة وإنجاب مابين اثنين إلى أربعة أطفال حتى نستطيع تربيتهم التربية السليمة وضمان عدم انحرافهم"

وأضاف "من غير المنطقي أن يخلف الواحد منا مابين سبعة إلى عشرة أطفال ويذهب إلى عمله دون أن يعرف شيئا عن متطلباتهم من مآكل ومشرب وتعليم وصحة "
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)