shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



الثلاثاء, 29-مايو-2018
صنعاء نيوز - محمد عايش
لاندري ما الذي يقصده زعيم أنصار الله بـ"الأسباب الموضوعية" لانكسارات الحديدة، لكن بإمكاننا الاجتهاد والإشارة إلى بعض الأسباب صنعاء نيوز/ محمد عايش -

لاندري ما الذي يقصده زعيم أنصار الله بـ"الأسباب الموضوعية" لانكسارات الحديدة، لكن بإمكاننا الاجتهاد والإشارة إلى بعض الأسباب التي لم يقصدها طبعاً.. إليكم هذه الجريمة المأساة:
مفضل البنوري.. قائد عسكري شاب، كان يتولى قيادة مجموعة قتالية في الساحل، ولكنه قرر أن يضع رأسه برأس مجموعة فاسدة من صعدة كانت تتولى عمليات الإمداد، وبدلاً من إيصالها الإمدادات إلى المقاتلين كانت تقوم ببيع معظمها في السوق.
قام البنوري بكتابة تقرير تفصيلي عن المجموعة وفسادها، ورفع التقرير إلى قياداته في صنعاء.. القيادات بدورها وبدلاً من التحقيق في الموضوع قامت بتسليم التقرير إلى المجموعة المتهمة نفسها!!

وفورا توجه أفراد من المجموعة واقتحموا على البنوري ثكنته، معتدين عليه، فقاومهم بالنار وأردى أحدهم قتيلاً، ثم سلم نفسه على الفور لجهاز "الأمن الوقائي"..

والأمن الوقائي ما قصر: سجن الرجل ليلة واحدة وفي اليوم التالي سلمه للمجموعة نفسها، أي لغرمائه.
أخذت المجموعة البنوري، وأوصلته إلى سائلة من سوائل تهامة وربطته هناك بشجرة ثم تناوب أفرادها على إفراغ بنادقهم في جسده، فنخلوه نخلاً.
وفي اليوم التالي اتصلوا بعائلته في إحدى قرى حراز: مبروك عليكم، مفضل استشهد في المعركة!
سلمت العائلة أمرها لله وطالبت بالجثة، فماطلوها، ثم افتضحت الحكاية بعد أن ذهبت المجموعة نفسها تتباهى بإعدامها للرجل.

بعد أيام قليلة توجه المشرف الحوثي على صنعاء إلى قرية الضحية في حراز وطلب من عائلته كتابة تنازل خطي عن دم ابنها مقابل أن يسلمهم الجثة، وقائلا إن القاتل والمقتول جميعا "أبناء المسيرة" ولا دخل للأهالي بما حدث!
وحتى هذه اللحظة وبعد مرور اشهر طويلة، لا يزال القتلة طلقاء، ولا تزال "المسيرة" تحميهم بـ"صمود" قل نظيره.

لماذا يخسر الخوثيون؟
كان الحوثيون أقدر على الصمود حين كانوا جماعة منضبطة، أما الآن، ومع تطاول أمد الحرب، فقد أصبحت الجماعة غابة يأكل بعضها بعضاً، وتنخر فيها الجريمة والفساد كالسرطان.

هل تتذكرون قصة الشهيد محمد عاطف الذي أعدمه الأمن الوقائي تحت التعذيب؟
لايزال القتلة بعيدين عن العدالة أيضاً.

ويريدون أن ينتصروا!!

محمد عايش
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)