shopify site analytics
لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار - الحمد لله على سلامة غازي أحمد علي محسن وعودته إلى منزله بين أسرته - مناشدة آل الخلبة: نطالب بالإنصاف وردّ الاعتبار بعد اعتداءات مكتب الأوقاف في عتمة - بنك الكريمي يعلن أرباح 2025 ويؤكد التزامه الاستراتيجي بإدارة استثماراته وتعزيز ريادته -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
حسين الوادعي : 

قبل أسابيع طالبت شخصيات فرنسية بحذف الآيات القرآنية التي تدعو للعنف.
ورأيي الشخصي انها دعوة ساذجة.

الأربعاء, 30-مايو-2018
صنعاء نيوز/ حسين الوادعي -

قبل أسابيع طالبت شخصيات فرنسية بحذف الآيات القرآنية التي تدعو للعنف.
ورأيي الشخصي انها دعوة ساذجة.
ليست القضية في احتواء القرآن على آيات تدعو للعنف، فكل النصوص التوحيدية المقدسة تحتوي على آيات تدعو للحرب والعنف.
بالنسبة لمستوى العنف حسب تحليل المضمون تحتل التوراة المرتبة الأولى، يليها القرآن، ثم الإنجيل.
لم يطالب أحد بإلغاء آيات العنف في التوراة والسبب ان تعامل اليهود والمسيحيين مع التوراة قد تغير.
فلم يعد الكتاب المقدس دستور الحياة الذي يرسم خطوات المؤمن، وصار المؤمن ينظر لآيات القتال والعبودية واللامساواة والعقوبات الجسدية كما ينظر إلى نص فلكلوري أدبي من زمان غابر.
وبقي من الكتاب المقدس البعد الروحاني المرتبط بالعبادة ومحبة الإله والتضحية من أجل البشر.
ليست القضية تغيير النص لأن تغييره تزوير للتاريخ، وسيبقى مقدسا عند المسلمين في كل الأحوال. وإنما المطلوب تغيير طريقة تعامل المسلم مع النص.
الطريقة التي يستوعب من خلالها تاريخية النص الديني وتكيفه مع تطورات الإنسان والمجتمع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)