shopify site analytics
هندسة المال العام ومتاهات التوافق.. كيف تعيد مخرجات - التَّخَاصُم عَمَّا بِدُونِهِم سَيَدُوم - إنهاء الحرب لا يعني إنقاذ النظام الإيراني - وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
حسين الوادعي : 

قبل أسابيع طالبت شخصيات فرنسية بحذف الآيات القرآنية التي تدعو للعنف.
ورأيي الشخصي انها دعوة ساذجة.

الأربعاء, 30-مايو-2018
صنعاء نيوز/ حسين الوادعي -

قبل أسابيع طالبت شخصيات فرنسية بحذف الآيات القرآنية التي تدعو للعنف.
ورأيي الشخصي انها دعوة ساذجة.
ليست القضية في احتواء القرآن على آيات تدعو للعنف، فكل النصوص التوحيدية المقدسة تحتوي على آيات تدعو للحرب والعنف.
بالنسبة لمستوى العنف حسب تحليل المضمون تحتل التوراة المرتبة الأولى، يليها القرآن، ثم الإنجيل.
لم يطالب أحد بإلغاء آيات العنف في التوراة والسبب ان تعامل اليهود والمسيحيين مع التوراة قد تغير.
فلم يعد الكتاب المقدس دستور الحياة الذي يرسم خطوات المؤمن، وصار المؤمن ينظر لآيات القتال والعبودية واللامساواة والعقوبات الجسدية كما ينظر إلى نص فلكلوري أدبي من زمان غابر.
وبقي من الكتاب المقدس البعد الروحاني المرتبط بالعبادة ومحبة الإله والتضحية من أجل البشر.
ليست القضية تغيير النص لأن تغييره تزوير للتاريخ، وسيبقى مقدسا عند المسلمين في كل الأحوال. وإنما المطلوب تغيير طريقة تعامل المسلم مع النص.
الطريقة التي يستوعب من خلالها تاريخية النص الديني وتكيفه مع تطورات الإنسان والمجتمع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)