shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
حسين الوادعي : 

قبل أسابيع طالبت شخصيات فرنسية بحذف الآيات القرآنية التي تدعو للعنف.
ورأيي الشخصي انها دعوة ساذجة.

الأربعاء, 30-مايو-2018
صنعاء نيوز/ حسين الوادعي -

قبل أسابيع طالبت شخصيات فرنسية بحذف الآيات القرآنية التي تدعو للعنف.
ورأيي الشخصي انها دعوة ساذجة.
ليست القضية في احتواء القرآن على آيات تدعو للعنف، فكل النصوص التوحيدية المقدسة تحتوي على آيات تدعو للحرب والعنف.
بالنسبة لمستوى العنف حسب تحليل المضمون تحتل التوراة المرتبة الأولى، يليها القرآن، ثم الإنجيل.
لم يطالب أحد بإلغاء آيات العنف في التوراة والسبب ان تعامل اليهود والمسيحيين مع التوراة قد تغير.
فلم يعد الكتاب المقدس دستور الحياة الذي يرسم خطوات المؤمن، وصار المؤمن ينظر لآيات القتال والعبودية واللامساواة والعقوبات الجسدية كما ينظر إلى نص فلكلوري أدبي من زمان غابر.
وبقي من الكتاب المقدس البعد الروحاني المرتبط بالعبادة ومحبة الإله والتضحية من أجل البشر.
ليست القضية تغيير النص لأن تغييره تزوير للتاريخ، وسيبقى مقدسا عند المسلمين في كل الأحوال. وإنما المطلوب تغيير طريقة تعامل المسلم مع النص.
الطريقة التي يستوعب من خلالها تاريخية النص الديني وتكيفه مع تطورات الإنسان والمجتمع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)