shopify site analytics
بسبب "القفص الذهبي".. الأهلي المصري يمنح مصطفى شوبير إجازة قصيرة - روسيا تحصد فضية فردي العام في بطولة العالم للجمباز الفني بروتردام - تدشين أسبوع التوعية الصحية بمدارس محافظة إب - بيان إدانة واستنكار.. - الوعي الشعبي العربي يتجاوز المال السعودي: - تكريم رئيس جامعة إب في ختام فعاليات معرض إب الأول للبناء والتشييد - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف إب لتطوير أعمال الحصر والمسح وإعداد الخارطة الرقمية - توصيات صادمة لمعهد "السياسة والاستراتيجية (IPS)""هرتسليا" عن إيران والمنطقة! - تم الاتفاق علي،مدينة سرت فقط مقراً للقيادة العسكرية المشتركة - نُبْلٌ يَتَجَاوَزُ الجُغْرَافْيَا.. العَمُّ عَلِي المِصْرِي: حينَ تَغْدُو الإنْسَانِ -
ابحث عن:



الأحد, 08-يوليو-2018
صنعاء نيوز - سلام محمد العامري

Ssalam599@yahoo.com

قال رسول الإنسانية محمد, عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: "ألحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار". صنعاء نيوز/سلام محمد العامري -
قال رسول الإنسانية محمد, عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: "ألحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار".

حَملات محمومة يشوبها الإرباك, والانتهاكات القانونية والأخلاقية, ذلك ما يراه المواطن واضحاً, من خلال الدعاية الانتخابية المبكرة, التي سبقت الموعد المحدد, من قبل المفوضية المستقلة للانتخابات.

يعتقد بعض الرجال أن الحياء, يخص المرأة دون الرجل, وكأنه يبيح بذلك للرجال, بينما في الحقيقية هو يشمل الجنسين, فلا يمكن ان يكون الرجال بلا حياء؛ كونه يمثل مصدر قوة, وعدمه يعني ضعف لشخصيته, وهذا مالا يفهمه الفاسدون.

قِيل أنَّ خمسٌ مِن علامات الشَّقاوة" القسوة في القلب، وجمود العين، وقلَّة الحَيَاء، والرَّغبة في الدُّنْيا، وطول الأمل" ولو طَبقنا هذا القول, على الفاسدين رجالاً ونساءً, نراهم متشبثين بكل ما هو دنيوي, ولا يحسبون لحساب الخالق من حساب, دون وازع من خُلق, حتى وإن استعملوا أدنى الأخلاق.

هناك بعض الساسة يعتقدون, انَّ عملهم لا تَحده حدودٌ أو ضوابط, متخذين من قاعدة الغاية تبرر الوسيلة, سلوكاً يبيح لهم كل ما هو ممكن, وهو ما يُطلق عليه مصطلح السياسة القذرة؛ مع أنَّ الحياء رأس مكارم الأخلاق, فسياسة بلا حياء كالرجل والمرأة بلا استحياء؛ يصلح أن نقول عنها, انها سياسة عهر, ليس بها طُهرٌ ولا نقاء.

لا يمكن الثقة بالسياسي أياً كان جنسه, ما لم يتسم بالحياء, واحترام كل إنسان وعدم الاستخفاف به, كونه يرى نفسه فوق الجميع واجب الطاعة؛ حتى وإن لم يفي بوعده! وما أكثرهم في مجتمعنا السياسي, وقد رأينا المعاناة مما قدموه, خلال تجربتنا المريرة معهم, وعليهم أُطلق شعار" المجرب لا يحرب".

وعي المواطن العراقي, خلال خمسة عشر عاماً, جعلته خبيرا بأولئك, ولقرب موعد الحسم لنَبذهم, فإنهم يستخدمون شتى الوسائل, من تشويهٍ لباقي الساسة دون دليل, إلى وعود وهدايا, وسرقة برامج.

"فلا وأبيك ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء", فهل يعي المواطن خطورة القادم؟ ام انه سيرضى بالورقة الخضراء, ثمناً لدماء سُفكت وخدمات فقدت؟.

قال أحد الشعراء" يظل المرء ما استحيا بخير -
[email protected]


ويبقى العود ما بقي اللحاء".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)