shopify site analytics
كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” - إيران بين تصاعد الإعدامات واتساع العزلة الأوروبية - بعد غياب طويل.. أندري لونين يقود ريال مدريد لإسقاط برشلونة بـ"عرض استثنائي" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - شعر : حاتم جوعيه  - المغار - الجليل -  فلسطين



نظمتُ هذه الأبيات من الشعر ارتجالا وتعقيبا على بيت شعر للشاعر الكبير " ابن الوردي " الذي اشتهر بالحكم وبقصيدته اللامية المطولة

الثلاثاء, 17-يوليو-2018
صنعاء نيوز/ شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين -


نظمتُ هذه الأبيات من الشعر ارتجالا وتعقيبا على بيت شعر للشاعر الكبير " ابن الوردي " الذي اشتهر بالحكم وبقصيدته اللامية المطولة ، ومطلعها :
( إعتزلْ ذكرى الأغاني والغزل وَقُلِ الفصلَ وجانب مَنْ هزَلْ )
ويقول فيها :
( لا تقُلْ أصلي وفصلي أبدًا إنّما أصلُ الفتى ما قد حَصَلْ )
وبيته الشعري هو :
( إذا حلَّ الثقيلُ بدارِ قومٍ فما للسَّاكنينَ سوى الرَّحيل )


وأما الأبيات الشعريَّة التي نظمتهما أرتجالا ومعارضة له فهي :

( كرامُ الناسِ مَعدنهُمْ أصيلُ ونهجُ حياتِهِمْ دومًا نبيلُ
وكم دار ٍ سَمَتْ بعزيزِ قومٍ وفيها العيشُ مُخْضَرٌّ جميلُ
ربيعُ العُمرِ رَيَّانٌ نظيرٌ وأجواءُ السَّعادةِ لا تحُولُ
وكلٌّ في مباهِجِهِ انتِشاءٌ كَمَنْ لعبَتْ بمعطفِهِ الشّمُولُ
وَإنَّ الدَّارَ بالشُّرفاءِ تزهُو مكارمُهُمْ ستخلدُ ... لا أفولُ
ولكنَّ اللئيمَ بدار قومٍ يُعكّرُهَا وَيحدُوهَا المُحُولُ
لئيمُ النفسِ شرٌّ .. بل وَبَالٌ وَمَسعَاهُ التطفّلُ والفضولُ
شبيهُ البومِ ينعقُ في رسومٍ وَدَيْدَنهُ التّملّقُ والوُصُولُ
وَدَيْدَنُهُ الخيانةُ .. لا ضميرٌ حَقُودٌ أمْحَلتْ فيهِ الفصولُ
إذا حلَّ اللئيمُ بدارِ حُرٍّ فإنَّ حلولهُ هَمٌّ وَبيلُ
وإنَّ الحُرَّ لا يقصي ضيوفًا وكم ضيفٍ متاعبهُ تطولُ
وكم ضيفٍ يجيءُ بثوبِ خلٍّ وَمظهرُهُ البَشاشةُ والقبولُ
ولكن كلّهُ لؤمٌ وغدرٌ يكونُ وَرَاءَهُ خطبٌ جليلُ
كأفعًى سُمُّهَا موتٌ زؤامُ وَيُخفي سُمَّهُ ذاكَ الرَّذيلُ )
















أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)