shopify site analytics
من ضحك معهم على دكة البدلاء.. إلى قسوة الهدف القاتل: قصة مثيرة لديوماندي أمام لايبزيغ - انتهى النقاش.. ديوماندي يخطف العرش، ومطالب عاجلة برحيل فينيسيوس عن ريال مدريد! - الريال يحتفل بالرباعية.. وفينيسيوس يعيش أصعب أيامه مع الملكي! - خوانما رودريغيز ينتقد قرار استبدال فينيسيوس: تناقض فني وصافرات استهجان غير مبررة - ليفربول يرصد 20 مليونًا لاستعادة ألكسندر-أرنولد - 1. فينيسيوس ودياموندي: هل الإيقاف "فرصة ملغومة" أم متنفس هجومي؟ - بعد قمة أوروبية ساخنة.. هانسي فليك يعترف بواقعية: باريس سان جيرمان كان الأفضل - خالد رغدان يكتب: القلب والتنفس.. استجابة الخوف داخل الصدر - الوفاء في أبهى صورة.. يان ديوماندي يرفض الاحتفال هدفه أمام فريقه السابق ويخطف القلوب - اثنا عشر عاماً من الموت: نداء للنخب لإنقاذ شعب ينهار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
روت وسائل إعلام تركية حكاية استثنائية، تظهر أمانة عائلة فلسطينية، لا تزال تحتفظ بوديعة تعود إلى جندي عثماني منذ 103 أعوام.

السبت, 21-يوليو-2018
صنعاء نيوز -

روت وسائل إعلام تركية حكاية استثنائية، تظهر أمانة عائلة فلسطينية، لا تزال تحتفظ بوديعة تعود إلى جندي عثماني منذ 103 أعوام.

وتعود أحداث هذه القصة إلى فترة الحرب العالمية الأولى التي شهدت انتهاء الحكم العثماني لفلسطين.

وقصّ الفلسطيني، راغب حلمي العالول، أن جنديا عثمانيا سلّم، إبّان الحرب العالمية الأولى، عمه أمانة عبارة عن مبلغ مالي، وخاطبه قائلا: "إذا تمكنا من العودة سأستعيدها".

وأشار العالول إلى أن عائلته تحتفظ بهذه الأمانة منذ ذلك التاريخ في خزنة خاصة في مدينة نابلس، حيث تشتهر العائلة بالعمل في التجارة والعقارات.

وأوضح الرجل في هذا الصدد قائلا: "منذ ذلك الوقت ما تزال الأمانة على حالها"، مضيفا أن القطع النقدية تبلغ 152 ليرة عثمانية.

وبحسب تقديرات مؤرخين أتراك، فإن قيمة هذه النقود تعادل في الوقت الراهن، نحو 30 ألف دولار أمريكي.

وكشف العالول، أنه لا يعرف اسم الجندي العثماني صاحب الأمانة ولا يعرف مصيره، لافتا بأن هذا الأمر يزعج العائلة كثيرا.

وشدد الرجل على أن الأمانة: "ستبقى في مكانها، وسنحافظ عليها، ولن يتم التفريط بها إلا للحكومة التركية صاحبة الشأن، في حال رغبت بذلك وعبر إطار رسمي".

كما لفت إلى أن عائلته مستعدة أيضا "لتسليمها لأبناء أو أحفاد ذلك الجندي، لو كان لديهم إثبات أو دليل على أن الأمانة تعود لهم".

يذكر أن فلسطين دخلت تحت الحكم العثماني عام 1516 عقب معركة مرج دابق، التي هزم فيها العثمانيون المماليك، وانتهت تلك الحقبة عام 1917، حين خضعت للاحتلال البريطاني في أعقاب هزيمة الجيش العثماني في الحرب العالمية الأولى.




المصدر: ترك برس
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)