shopify site analytics
المبعوث الأممي يعلن عن اجتماع عسكري مرتقب يضم صنعاء والرياض - إجراء عملية تغيير دم تبادلي لحديثي الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - جماعات الهيكل واستهداف الأقصى - بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام - الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات - ثورة الخدمات تشتعل في شوارع عدن.. والمحافظ عبدالرحمن شيخ يعلن عرض شاشات مونديال 2026 - الاحترام أساس الاستقرار الزوجي - كارثة بيئية تهدد العاصمة،، والحل في ذهبان - "امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - عام دراسي جديد وبطون المعلمين وأساتذة الجامعات خاوية على عروشها -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم: عمر دغوغي الإدريسي

الأربعاء, 25-يوليو-2018
صنعاء نيوز/ بقلم: عمر دغوغي الإدريسي -

يشكل الزواج مرحلة عمرية مهمة من حياة الإنسان، كما تشكل نقلة نوعية له من العيش بمفرده إلى مشاركة إنسان آخر الحياة بجميع جوانبها النفسية والجسدية، والعاطفية والاجتماعية وغيرها، وتحتاج حتى تنجح إلى الكثير من التفاهم والاحترام والصدق، فإذا وجدت هذه الأمور ستكون ناجحة بنسبة كبيرة، ولا نستطيع أن ننكر أهمية وجود مشاعر وودّ بين الطرفين، لكن المشاعر هي ليست كل شيء، فلطالما كانت السبب في كثيرٍ من المشاكل الزوجية وترتب عليها الانفصال.
ولكن من ناحية أخرى لا يعني الكره؛ فيجب أن يتبادل الزوجان مشاعر جميلة من الحب والعطف والودّ؛ حتى يستطيعا إكمال مشوارهم معاً وتخطي الكثير من الصعوبات والمشاكل المختلفة، التي تنعكس مباشرةً على أبنائهم، وفيما يتعلق بالمشاكل تعتبر أمراً طبيعياً جداً، تحديداً في الفترة الأولى من الزواج؛ لذلك سوف نتحدث فيما يلي عن أبرز المشاكل الزوجية، وكيفية حلّها وتخطيها.
أبرز المشاكل الزوجية وكيفية حلها:
افتقاد الأسلوب في المعاملة، أكد الكثير من علماء النفس والاجتماع على أنّ الأسلوب الذي يتبعه بعض الأزواج في مواجهة خلافاتهم، قد يقضي على العلاقة في كثيرٍ من الأحيان، وقد يوسّع من الشرخ فيما بينهما، وهنا يجب محاولة إتباع أسلوب جيد في تبادل الحوار مع الشريك والابتعاد عن التعصب ومحاولة فرض الرأي.
عدم فهم حقيقة ما يجري، قد تكون الحرب على وشك أن تقوم بين الزوجين عند عدم تقبل أحدهما فهم ما يجري حقيقةً، وهنا من الأفضل أن يكون أحدهما بارداً، ويحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الدخول في الجدال العقيمة عند هيجان الطرف الآخر، والانتظار إلى حين يهدئ لمحاولة شرح ما حدث له، كما أنّ الكلمات المستخدمة تؤثر على ذلك؛ فيفضل الابتعاد عن الكلمات الجارحة التي تحمل أبعاداً أكثر من خلاف.
قلة المصارحة، فإتباع أحد الطرفين أسلوب الكتمان وعدم الإفصاح عن حقيقة ما يدور أو يشعر به يؤدي إلى فرض الرأي والتعصب، ومن الأفضل دائماً مصارحة الطرف الأخر فيما يحدث، من خلال ذكر الحدث الرئيسي، ومن ثمّ البدء في توضيح التفاصيل المتعلقة به من إيجابيات وسلبيات.
سوء اختيار الوقت، تحديداً الوقت الذي يكون فيه أحد الطرفين في حالة عصبية وغضب؛ لأنّ مناقشته في هذا الوقت سيزيد من الأمر سوءاً وليس العكس، وهنا يجب اختيار الوقت الذي يكون فيه الشخص هادئاً وقادراً على النقاش وتقبل الرأي الآخر مهما كان.
الهروب بالصراخ، فهناك الكثير من المشاكل التي يجب حلّها في لحظتها وليس تأجيلها إلى وقت آخر، والسيئ في الكثيرين هو الصراخ ومن ثمّ الهروب، وهنا من الضروري السيطرة على الأمور في نطاق الاحترام من أجل الوصول لحل مثالي.


بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي [email protected] https://www.facebook.com/dghoughi.idrissi.officiel/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)