shopify site analytics
اليمن يستذكر الدكتورة وهيبة فارع في الذكرى الأولى لرحيلها وسط حضور رسمي وشعبي - بلجيكا تحظر عبور الطائرات العسكرية المتجهة إلى “إسرائيل” - السعودية تنفّذ أكبر عملية إجلاء لقيادات أمنية من عدن ومحافظات جنوبية - العثور على أجهزة تجسس إسرائيلية في سقطرى - اللواء جمال العمامي يوجه بدعم الملتقى الدولي للإعلام الرياضي الليبي بمبلغ خمسة ملايي - العزيزي يكتب : أهلا.. أهلا بالدوري اليماني!! - محافظ شبوة يكشف ويوثق خفايا وأحداث جديدة رافقت ثورة ال 21 من سبتمبر - تحذيرات حقوقية من “انهيار شامل” للتعليم في اليمن - صحيفة إسبانية: الإمارات سرقت كنوز سقطرى وأدخلت حشرات مدمّرة غيّرت نظامها البيئي - أخطر 10 أشياء مهددة بالاختفاء في العراق خلال الخمسين سنة القادمة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هادي جلو مرعي

السبت, 28-يوليو-2018
صنعاء نيوز/ هادي جلو مرعي -
أفهم جيدا أن يعترض أحد ما على فكرة القبول بخفض عدد سكان العراق سواء بالتخطيط، أو عفويا، ونتيجة لظروف سياسية وإقتصادية، فيقول: إن العراق بلد يمكن أن يتسع ليلبي حاجات 100 مليون إنسان. ولابأس، وليكن وهو الأمر الذي ينسحب على الكوكب الأزرق الذي يمكن أن يتسع لعدد من المليارات الإضافية.

المشكلة ليست في سعة الباص، لكنه قديم، وبطيء، ويكلف مبالغ إضافية للوقود اللازم لتشغيله، وهناك مطبات في الطريق، ومشاكل لها أول، وليس لها آخر.. الارض لايحكمها الملائكة.في الغالب هناك أنظمة رأسمالية، ومافيات كبرى، وإقتصاد حر يمكن أن يطيح بمستقبل عشرات الدول، وتغيرات مناخية هائلة ليس أسوأها إرتفاع درجات الحرارة، بل هناك تصحر يتقدم ببطيء ليلتهم المساحات الخضراء، وإنخفاض معدلات سقوط الأمطار، والتلوث البيئي والسلوك البشري الذي يؤدي الى القضاء على الغابات، ويلوث البحار والمحيطات، ويقضي على الزراعة، كما إن ذوبان الجليد في القطب الجنوبي يؤشر حالة الدمار التي تنتظر كوكبنا المتهالك الذي يواجه المزيد من المخاطر.

كل ذلك يجعل من الصعب ضمان إستقرار إقتصادي، ولايوفر المحاصيل الزراعية الكافية لإطعام السكان، ولايمكن تاكيد قدرة الحكومات على تأمين مياه صالحة للشرب، ولاإمدادات كهرباء كافية، ولا توجد فرص عمل للعدد المتزايد من العاطلين والباحثين عن العمل، وذلك يعود الى ضعف الموارد، والفساد الإداري، وعدم وضوح الرؤية، والإدارة السيئة للموارد، وبرامج التنمية.

مركز الإحصاء السكاني في العراق يشير في أحدث تقاريره الى إنخفاض محتمل في عدد سكان البلاد خلال سنوات قليلة مقبلة، ويعزو ذلك الى طرق منع الحمل المتبعة. في الواقع يبدو إن وعي الناس بالمستقبل غير الواضح جعل فئات من الشباب عازفة عن الزواج لانها لاتثق بماهو آت ولاتعتمد على الفرضيات فالأمور بمقدماتها، ومانعيشه الآن من اوضاع متردية يؤسس لما بعده من سوء وترد في قطاعات مختلفة من الحياة.

لم لانفكر بجدية أكثر، ونؤسس لمرحلة وعي ونضج أكبر بمايتعلق بالموارد والقدرات. فالمشكلة ليست في سعة الباص.

ولماذا يفكر الناس في زيادة أعداد المواليد الجدد، ولماذا لايكون عدد سكان البلاد بالقدر الذي يجعل مالدينا يفيض عن الحاجة بدلا من حالة النقص في مستلزمات الصحة والتعليم والعمل وظروف العيش غير الملائمة التي يشعر معها الناس إنهم يفتقدون الى شروط الكرامة؟ والله ماأدري.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)