shopify site analytics
كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” - إيران بين تصاعد الإعدامات واتساع العزلة الأوروبية - بعد غياب طويل.. أندري لونين يقود ريال مدريد لإسقاط برشلونة بـ"عرض استثنائي" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم: عمر دغوغي الإدريسي

الثلاثاء, 31-يوليو-2018
صنعاء نيوز/ بقلم: عمر دغوغي الإدريسي -

رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل الناس أخلاقاً، فقد خلقه تعالى وجعله الرحمة المهداة لكلّ أبناء البشرية، حيث توفرت فيه صفات الكمال الإنسانيّ، واستطاع أن يأسر بأخلاقه قلوب كلّ من تعامل معه، وقلوب أبناء أمته، بل حتى قلوب العديدين من الأشخاص من غير أبناء الأمة ممن تبحروا في سيرته، واستوعبوا تصرفاته، والمنطلقات التي كان هذا النبي العظيم ينطلق منها في تعامله مع الأحداث التي كانت تجري من حوله.
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو مثال الإنسان الكامل، الذي يمكن لأي شخص كائناً من كان أن يقتدي به، ولن يضل الطريق أبداً، ذلك أنّه اختار شخصيّة مثاليّة بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى، لهذا فإنه يمكن القول أنّ حياة الرسول الشخصية مع زوجاته كانت أيضاً مثالية، فالأزواج سيجدون فيها ضالتهم، وحلَّاً لمشكلاتهم إن ما تعاملوا مع بعضهم البعض بنفس المبادئ التي تعامل كان الرسول يتعامل بها مع زوجاته رضوان الله عليهن.
معاملة الرسول لزوجاته الحب: كان الرسول صلى الله عليه وسلم محباً لكل زوجاته، وكانت أحبهنَّ إلى قلبه السيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، وقد حفظ ذلك الحب في حياتها فلم يتزوّج عليها، وحفظه أيضاً بعد وفاتها فكان يودّ صديقاتها، وكان يذكرها في سره وعلنه باستمرار.
معاملته لهن بالحسنى: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعامل مع زوجاته أفضل معاملة، فقد كان يلاعبهن، ويلاطفهن، ويمزح معهن، ويتحدث إليهن، ويبثّ إليهن همه وحزنه، وهنَّ أيضاً كنّ يعاملنه بنفس الطريقة، فقد كانت زوجاته أمهات المؤمنين يمزحن معه، ويستريحن عند التحدّث إليه، ويشكون إليه أحوالهم إن ضاقت بهن الدنيا، فهذه هي معاملة الشريك لشريكه على عكس بعض الأزواج الذين يتعاملون مع بعضهم البعض بجلافة، وقلّة وعي، وكأنهما غير مرتبطين برباط مقدّس.
الاستشارة: لم يكن الرسول يتعامل مع زوجاته على أنهنَّ ناقصات عقل كما يحاول البعض تصوير ذلك، فالمرأة كائن مكرّم تتساوى مع الرجل في إنسانيتها، وفي قدراتها العقلية مساواة تامة، لا تقل عنه بشيء، لهذا فقد كان رسول الله يطلب من زوجاته المشورة في أحلك المواقف وأصعبها، وقد سجل لنا التاريخ وحفظت لنا السنة النبوية موقفاً أخذ فيه رسول الله برأي زوجته أم سلمة، وقد كان ذلك يوم الحديبية الذي كان يعدّ يوماً صعباً على المسلمين. عدم معالجة المشاكل بالإيذاء: لم يعرف عن الرسول قط أنه أذى شخصاً ما إمّا بالضرب أو بالكلام الجارح، وحاشاه أن يفعل ذلك، فكيف إذا كان هذا الشخص زوجه، وخليله، ورفيق عمره، فقد كان مبدأ الرسول في حلّ المشاكل هو اللين والرفق فقط، وبما أمره به الله تعالى فقط.


بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي [email protected] https://www.facebook.com/dghoughi.idrissi.officiel/

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)