shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هادي جلو مرعي

الأحد, 19-أغسطس-2018
صنعاء نيوز/ هادي جلو مرعي -


الديمقراطية صناعة بشرية لكن الرب كتب على مخلوقاته المقاومة المستمرة للمصاعب وإجتراح البطولات لصناعة الحياة، وبخلاف ذلك يمكن للإنسان ان يموت جوعا، وان يهان، ويضرب، ويسحق، وتسلب منه ممتلكاته.

الله يريد للناس أن ينتزعوا حقوقهم حين يحجبها عنهم آخرون. نداءات الله طيبة، لكن البشر يذهبون بإتجاه آخر. هم يتقاتلون. ينهبون الممتلكات.يحتلون الدول. يغتصبون النساء .يحرقون.يدمرون.يقررون سياسات.ينشرون مجاعات وأوبئة وأمراضا. بعضهم يتصرف تبعا لقراءات دينية خاطئة.ومنهم من يستخدم القوة القاهرة لإبادة النوع البشري لمجرد التنازع بسبب الولاء القومي، أو الطائفي، أو بسبب نزاع على الأراضي الزراعية والمراعي، والمياه، والحدود والأموال.

البشر وحوش عاقلة لكن ليس بمعنى الهدوء والسكينة والرحمة. هم وحوش على بعضهم قتلا ونهبا وحرقا وتشريدا، وماشئت من سلوك شائن مخالف لتعاليم السماء وللطبع الإنساني المتزن.فالسيطرة وحب المال، والرغبة في النفوذ والهيمنة، وجني المكاسب، وقهر الآخر بسبب الدين، او العرق، او لون البشرة هي عوامل تحرك الناس ليجترحوا المزيد من الأخطاء.

خلق الله الحيوانات ومنها الإنسان، ومنحه ميزات تفتقدها بقية تلك الحيوانات، لكنه (تحيون) بطريقة بشعة، وفاق كل الوحوش والكواسر ببطشه وعنفوانه وجشعه.الحيوانات تحركها الغريزة.بينما يتحرك حيواننا مستخدما العقل ليفكر ويدبر ويقرر ويفعل مايريد متعاليا على غيره.

ومثل الاأسد في الغابة حيث القوة والنفوذ والهيمنة توجد الدولة الأولى القاهرة.وعبر التاريخ كانت هناك دول وإمبراطوريات تتحكم بمصير البشر، وتفرض نمطا حياتيا يتناسب وثقافتها، ولولا الدولة القاهرة لسيطرت الدول الأقل شأنا وقوة من الدولة الأولى المتحكمة على الدول الصغيرة والشعوب والقوميات والمذاهب الضعيفة وسحقتها ووظفتها لصالحها.

الدولة الأولى في العالم ضرورة لوقف الفوضى.



hadee jalu maree

009647702593694

[email protected]

هادي جلو مرعي
رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية

009647702593694
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)