shopify site analytics
في عمق طرابلس، حيث تفوح رائحة التاريخ من زوايا المدينة القديمة، - الأبواق المغلقة تصبح مفتوحة!. - جامعة إب تمنح الباحث عبدالإله الحكيم درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - صنعاء: انتخاب هيئة إدارية ولجنة رقابة جديدة للجمعية السكنية لموظفي المؤسسات الإعلامية - جامعة إب تكرم أبرز الباحثين في مختلف التخصصات - لماذا أنشأت وزارة الحرب الأمريكية "إدارة المفاهيم"؟ - المقدسات في البورصة.. حين تتحول الكعبة إلى كارت جوكر سياسي! - إنشاء خط إنتاج جديد عالي القدرة على مساحة 150 حبلة بمواصفات هندسية عالمية - برشلونة يكتسح سانتاندير بسباعية ويبلغ الدور القادم من كأس الملك - حين تتغير هندسة القوة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بانطلاق عملية الاستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان اليوم الأحد 09/01/2011 يكون الغرب الكافر قد نجح في تحقيق مخططه الرامي لتمزيق السودان، لأن نتيجة الاستفتاء ستكون الانفصال حتماً بغض النظر عن أصوات المستفتين،

الإثنين, 10-يناير-2011
صنعاءنيوز -


بيان للناس



بانطلاق عملية الاستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان اليوم الأحد 09/01/2011 يكون الغرب الكافر قد نجح في تحقيق مخططه الرامي لتمزيق السودان، لأن نتيجة الاستفتاء ستكون الانفصال حتماً بغض النظر عن أصوات المستفتين، قال الأمين العام للحركة الشعبية؛ باقان أموم أول أمس: (سنصوت للانفصال غداً حتى لو أمطرت السماء ناراً)، بل إن أمريكا قد رشّحت ثلاثة أسماء لتولي منصب السفير في دولة الجنوب المرتقبة. والرئيس البشير حينما زار جوبا قبل أيام طمأنهم على الانفصال وقال: (لن نقيم سرادق عزاء وإنما سنحتفل معكم).



إننا في حزب التحرير- ولاية السودان إزاء هذا الواقع نؤكد على ما يلي:



* إن فصل جنوب السودان هو جزء من مخطط قديم متجدد لتقسيم بلاد المسلمين إلى كيانات ضعيفة هزيلة لا حول لها ولا قوة حتى تسهل السيطرة عليها ونهب ثرواتها، ولن يكون الجنوب نهاية المطاف إذا مرّر الناس هذا المخطط أو سكتوا على المؤامرة.

* إن الذي يتحمّل وزر انفصال جنوب السودان والمسؤولية في تمرير أجندة الغرب الكافر هذه؛ هو الحكومة التي وقعت اتفاقية نيفاشا المشؤومة ونفّذتها. والقوى السياسية التي باركت تلك الاتفاقية وسكتت عليها. وقوى الجيش والشرطة والأمن؛ التي بمقدورها أن تلغي هذا المخطط ولكنها لم تفعل.

* إننا في هذا اليوم نعلن الحزن على نجاح المؤامرة، ونخاطب أهل السودان بخاصة والأمة الإسلامية بعامة بأن يبرأوا إلى الله عز وجل من هذه الجريمة، وأن يظلوا محتفظين في ذاكرتهم بأسماء وصفات المخططين والمنفذين لهذه الجريمة النكراء إلى حين الاقتصاص منهم على يد خلافة المسلمين العائدة قريباً بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز. {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}.



إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولايةالسودان
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)