shopify site analytics
اليمن يستذكر الدكتورة وهيبة فارع في الذكرى الأولى لرحيلها وسط حضور رسمي وشعبي - بلجيكا تحظر عبور الطائرات العسكرية المتجهة إلى “إسرائيل” - السعودية تنفّذ أكبر عملية إجلاء لقيادات أمنية من عدن ومحافظات جنوبية - العثور على أجهزة تجسس إسرائيلية في سقطرى - اللواء جمال العمامي يوجه بدعم الملتقى الدولي للإعلام الرياضي الليبي بمبلغ خمسة ملايي - العزيزي يكتب : أهلا.. أهلا بالدوري اليماني!! - محافظ شبوة يكشف ويوثق خفايا وأحداث جديدة رافقت ثورة ال 21 من سبتمبر - تحذيرات حقوقية من “انهيار شامل” للتعليم في اليمن - صحيفة إسبانية: الإمارات سرقت كنوز سقطرى وأدخلت حشرات مدمّرة غيّرت نظامها البيئي - أخطر 10 أشياء مهددة بالاختفاء في العراق خلال الخمسين سنة القادمة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الأربعاء, 22-أغسطس-2018
صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -
يتساقط العمالقة في عالمنا العربي وبوفاة الراحل الكبير الروائي العربي السوري حنا مينا فأن عالم الادب والرواية العربية فقدت احد عمالقتها الكبار.

حنا مينا نقل تجربته في الحياة هناك في البحر وبغربته في الصين الشعبية وعكس قصص البحارة بالحرب العالمية الثانية ولا زالت شخصياته تنبض بالحياة ومنها من فارقها ولكن تعيش كلمات حنا مينا برواياته المكتوبة وبما تم انتاجه من مسلسلات وافلام تحاول تصوير الرواية والقصة.

الموت يغيب الكاتب والروائي الكبير حنا مينه عن عمر يناهز 94 عاماً وهو من عاش الابداع وحول اللغة العربية الى مستوي تصويري رائع.

وداعا الياطر
وحكاية بحار
وحارة الشحاذين
واكثر من ثلاثين رواية وقصة
وداعا للواقعية ونقل الحياة بتفاصيلها
معه تعرف سوريا
وتعيش اللاذقية
وتشم رائحة القهوة بين صفحات رواياته
يصنع الصورة في الذهن وبكلماته يتم صناعة الفكرة وتنتقل اللوحات فهنا سوريا وهناك البحر وهنالك الحارة الشامية.

لأنه سوري ولأنه شيوعي ماوي ولأنه مبدع عربي حقيقي تم حرمانه من جائزة نوبل للآداب.

خذوا نوبل وارموها بالقمامة.

يكفي حنا مينا انه....حنا مينا

صانع الكلمة ومبدع الرواية العربية.

رحل حنا مينا وفقدت سوريا احد قاماتها.

د.عادل رضا
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)