shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الأربعاء, 22-أغسطس-2018
صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -
يتساقط العمالقة في عالمنا العربي وبوفاة الراحل الكبير الروائي العربي السوري حنا مينا فأن عالم الادب والرواية العربية فقدت احد عمالقتها الكبار.

حنا مينا نقل تجربته في الحياة هناك في البحر وبغربته في الصين الشعبية وعكس قصص البحارة بالحرب العالمية الثانية ولا زالت شخصياته تنبض بالحياة ومنها من فارقها ولكن تعيش كلمات حنا مينا برواياته المكتوبة وبما تم انتاجه من مسلسلات وافلام تحاول تصوير الرواية والقصة.

الموت يغيب الكاتب والروائي الكبير حنا مينه عن عمر يناهز 94 عاماً وهو من عاش الابداع وحول اللغة العربية الى مستوي تصويري رائع.

وداعا الياطر
وحكاية بحار
وحارة الشحاذين
واكثر من ثلاثين رواية وقصة
وداعا للواقعية ونقل الحياة بتفاصيلها
معه تعرف سوريا
وتعيش اللاذقية
وتشم رائحة القهوة بين صفحات رواياته
يصنع الصورة في الذهن وبكلماته يتم صناعة الفكرة وتنتقل اللوحات فهنا سوريا وهناك البحر وهنالك الحارة الشامية.

لأنه سوري ولأنه شيوعي ماوي ولأنه مبدع عربي حقيقي تم حرمانه من جائزة نوبل للآداب.

خذوا نوبل وارموها بالقمامة.

يكفي حنا مينا انه....حنا مينا

صانع الكلمة ومبدع الرواية العربية.

رحل حنا مينا وفقدت سوريا احد قاماتها.

د.عادل رضا
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)