shopify site analytics
*رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة - الحرية للدكتور على المضواحي - كيف يجسد ريال مدريد مقولة مورينيو في دوري الأبطال؟ - برعاية المشير حفتر وبجهود اللواء الكزة: صلح نهائي بين قبيلتي الزوية والعبيدات - ريال مدريد يقهر إنتر ميلان بهدفين ويخطف أول ثلاث نقاط في أبطال أوروبا! الرياضة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هادي جلو مرعي

الإثنين, 29-أكتوبر-2018
صنعاء نيوز/ هادي جلو مرعي -


حكم مسبق.

من يقود دولة فاشلة هو حتما شخص فاشل، وغايته تحقيق مكاسب سياسية ومادية، وهذا ينسحب على المناصب كافة..وطالما كانت بؤرة المرض قد شخصت فإنها غير صالحة للعيش، وهذا حال الدولة العراقية التي إنهارت عام 2003 وإستحوذت عليها مجموعات تعمل لحساب مخابرات دول اخرى تمكنت من فرض هيمنتها الكاملة، ووظفت سياسيين وقوى نفوذ لصالحها، ودمرت البنية الأساسية، وفككت المجتمع، ونشرت الفوضى والضياع، ونهبت الثروات.

من يرضى بتبوأ منصب في العراق فأمامه خيار واحد هو النجاح في وقف التدهور والفشل والفساد، وإذا لم يستطع فعليه الإنسحاب وإلا فقد حكم على نفسه بالشيطنة، وإنه شخص منتفع يريد تحقيق غاياته ومصالحه وضمانها على المدى الطويل، وليس من شك في أن المستحوذين على الدولة في الغالب هم مجموعات متنفذة مستقوية على الشعب، مهلكة للحرث والنسل لاتعبأ بالتغيير، ولاتريده وسخرت الشعب ليكون تبعا ذليلا صاغرا لاتأثير، ولاقيمة له في مواجهة مايعانيه ومايحيط به من مآس وويلات.

الرئيس الفاشل هو من يحكم دولة محكوم عليها بالفشل ويحيط به الصحفيون والمرتزقة من أصحاب الشركات والسماسرة ليوجهوه كما يريدون لينجزوا معاملاتهم الخاصة، ويسدوا الطريق على منافسيهم. وهو أيضا واحد من آلاف جيروا الدولة لصالحهم ومن كان من الصحفيين ضده، أو ينتقد أداءه، أو يرفضه تحول الى متملق باحث عن فائدة ومكسب.

يسرع صحفيون وكتاب لمد رقابهم ليقرأوا الصورة جيدا، متقربين ومتملقين للحكام الجدد ليكتبوا عنهم خاصة وإن هناك من بدأ يؤسس قروبات دعم على الواتساب لهذا الرئيس وذاك العتريس من أجل نيل الرضا، وسيركض معلقون ومحللون سياسيون ليزورا قصور صدام التي إحتلها الحكام الجدد علهم يحصلون على منصب، أو تكون لهم حظوة ما عند هذا الرئيس وذاك العتريس في بلد يعيش على الفساد والنفاق الديني والإجتماعي ويهوي الى الحضيض.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)