shopify site analytics
تدريب 35 كادراً بمؤسسة المياه على إدارة العقود بتمويل صندوق تنمية المهارات - محافظ عدن يحمّل العدو السعودي مسؤولية عسكرة المواقع والمنشآت المدنية في المحافظات - للأحفاد في القلب مكانةٌ لا تشبهها مكانة. - رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - العطاس يتفقد سير الامتحانات بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة عدن - أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لمدن ومؤسسات شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة - أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لمدن ومؤسسات شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة - اجتماع طهران… حين تصبح التسوية مأزقًا داخليًا - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 28 اكتوبر 2026 -حزب اللي - هل رفع الدعم عن المشتقات النفطية الليبية حلا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - آن لي أن أتذكر الآن! تعرفت على وجوه تونسية كثيرة، في قطر والأردن والتقيتهم في مناسبات عدة، عائلية ومهنية ولقاءات ومؤتمرات أرضيا ورقميا.

الإثنين, 17-يناير-2011
صنعاء نيوزعامر العظم -



آن لي أن أتذكر الآن! تعرفت على وجوه تونسية كثيرة، في قطر والأردن والتقيتهم في مناسبات عدة، عائلية ومهنية ولقاءات ومؤتمرات أرضيا ورقميا. وللحقيقة، اتصف معظمهم بالمهنية العالية والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة، فلا عجب أن نعلم أن عددا كبيرا من التونسيين يعملون باعمال فنية عالية في الجزيرة وغيرها من المؤسسات الكبرى والدول.



في كل مرة تلتقي فيها تونسيا، تستشعر بأن الوضع التونسي خانق، فلا حريات ولا انترنت، ومراقبة دقيقة للاتصالات وغيرها، وكان يدهشني خلال زياراتي لمعظم المواقع الإلكترونية التونسية من جامعات ومؤسسات ومراكز تونسية من رداءة تصميمها وبطئها وصحراوية محتواها، في الوقت الذي تجد الفنيين التونسيين مشردين في كل مكان يبدعون في غير وطنهم.



عندما أطلقنا قبل أكثر من عام على منتديات الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب (واتا) حملة دولية للدفاع عن الحريات والشعب التونسي والحجاب والمناضلين المعتقلين، تعرضت لكل أصناف الأذى والانتقاد والهجوم، في الوقت الذي كنت أعمل ليل نهار للبحث عن عناوين المؤسسات والشخصيات والوزارات التونسية لتتابع الحملة ولنحدث التأثير والتغيير المطلوبين. كان يؤلمني تخاذل المثقفين والأكاديميين التونسيين والعرب الذين كانوا يشتمون وينتقدون ويُنظرون ويهربون من الساحة!



كان يراسلني تونسيون كثيرون خلال الحملة ويعبرون عن دعمهم ويحدثونني عن مآسيهم الخاصة مع سلطات القهر والإفساد والاستبداد، فعرفت الوضع التونسي عن كثب ومن مصادر موثوقة، وعرفت كم هو كارثي وأعقد مما يبدو بكثير، فهو لا يقتصر على الرئيس، بل يمتد إلى عائلة بأكملها تستعبد خلق الله وتستحل مالهم وحلالهم وتستولي على استثماراتهم بغير وجه حق وتدخل شريكة بحكم السلطة ووفقا لقانون "البلطجة".



أشعر بسعادة للثورة التونسية هذه الأيام وأراها نواة لثورات ستنفجر قريبا في وجه الطغاة الآخرين وورثتهم الذين اهتزت عروشهم بين ليلة وضحاها وارتعدت فرائصهم عن بعد!



لا بد لليل أن ينجلي.... ولا بد للقيد أن ينكسر!



تحية في زمن الثورة!

شهيد بوزيد



أأبّن حكما طغَا وانحدَرْ أم البوعزيزي الأبيّ الأبرْ
فتى أضرم النار في جسمه فأُضرمَتِ الناّر في كلّ برْ

وأشْعل تحت الرّماد اللّهيب فلبّى القضا و استجاب القدرْ
فتى قال كلاّ لظلم الطغاة وأيقظ شعبا يذوق الأمرْ
أمام الولاية باع الغلال وفيها يعربد والٍ قذرْ
يبيع الأديب الكبير الخضرْ ومن في الولاية لم يعتبرْ
ونائب والي الولاية أصلاً من الجهل يبدو كأنثى ذكرْ
فيا ربّ اِرحم شهيد البلاد وكلّ شهيد قضى و اِنتحرْ
واستاذنا الجامعي القدير شهيد الجنوب عميق الأثرْ



(أكرم رابحي (عن والدي




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)