shopify site analytics
هندسة المال العام ومتاهات التوافق.. كيف تعيد مخرجات - التَّخَاصُم عَمَّا بِدُونِهِم سَيَدُوم - إنهاء الحرب لا يعني إنقاذ النظام الإيراني - وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عبد الله الدهمشي‎

الأربعاء, 16-يناير-2019
صنعاء نيوز/ عبد الله الدهمشي‎ -
قدم الزعيم الراحل جمال عبدالناصر بثورة يوليو تجربة متميزة في النضال القومي للأمة العربية, ارتكزت على مبدأ الاستقلال الحضاري, وتمحورت حول الصراع العربي الصهيوني, وطبيعته كصراع وجود أولاً, وكمقياس للصداقة والعداوة بين الشعوب العربية, ودول العالم على أساس موقفها من القضية الفلسطينية ثانياً, لتخلص الناصرية من خلال رؤيتها التاريخية وتجربتها النضالية إلى تقرير قاعده في علاقات العرب بالقوى الكبرى: مفادها أن حلفاء الكيان الصهيوني هم بحقائق التاريخ وثبات المواقف, أعداء الحق العربي في الحرية والوحدة والنهوض الحضاري الشامل والمعاصر.
هذا هو جوهر الناصرية, لذلك لن تجد بين المؤمنين بها سبيلاً للنصال العربي, من يقف في صف الحلفاء التاريخيين والاستراتيجيين للكيان الصهيوني وأعوانهم من عرب وعجم, وأي انخراط مباشر أو غير مباشر في حلف صناع هذا الكيان وحماته وضامني بقائه وأمنه, هو موقف نقيض للناصرية بل ومعاد لتجربتها التاريخية وحركتها المستمرة.
رفعت الأقلام وجفت الصحف
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)