shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سلام محمد العامري

الثلاثاء, 22-يناير-2019
صنعاء نيوز/ سلام محمد العامري -
قال رسول العدالة عليه و آله, أفضل الصلاة و أتم التسليم " الساكت عن الحق شيطان أخرس."

تطرح بعض الفضائيات أخباراً, طالبة التحقيق في صحتها من عدمه, هذا إن لم تكن متداولة, أو غير متأكدة من صحتها, وهناك مواضيع أصبحت من الماضي, وثبت صحة تواردها, وتعطي الحق لمن يطالهم الضرر, بالدفاع وسماع رأيه, سعياً للوصول إلى الحقائق.

خلال سيطرة مسلحي داعش, على محافظة صلاح الدين, وصلت الى تخوم مصفى بيجي, في الحادي عشر من حزيران 2014, ليحاصروا العاملين طالبين منهم مغادرة المصفى, فما كان من الكوادر, إلا أن يرفضوا ذلك, وقاوموا لأكثر من عام تلك الهجمات الإجرامية؛ مسجلين صَفحةً مُشرِّفةً من الصُمود, تحت قصف صواريخ داعشية, طالت خزانات الوقود, لتتسبب بحرائق كبيرة, تعرض من خلالها بعض حالات اختناق, لسكنة مدينة بيجي.

إبان تلك الفترة, قامت قوة من مكافحة الإرهاب الفرقة الذهبية؛ وبدعم من طيران التحالف, تمكنوا من فك الحصار, وتحرير مَنْ تبقى مِنَ العاملين وحماية المصفى, حيث تم طرد مسلحي داعش في 20/10/2015؛ من قضاء بيجي بشكل كامل, في ذلك العام, أثيرت قضية حساسة, ألا وهي عملية تفكيك المصفى, ونقل بعض المولدات وأنابيب ومحركات, مع بعض المعدات والأجهزة الكهربائية, بشاحنات اتجهت نحو بغداد.

تصريحٌ وزارة النفط كانت تؤكد, إمكانية تأهيل المصفى, أثناء زيارة معالي الوزير, ليتكرر ذلك التصريح في شهر آذار 215, في حين أكَّدَ متخصصين عدم إمكانية ذلك, فلجان تقييم الأضرار لم تدخل المصفى, وبلقاء على قناة التغيير, صرح النائب مشعان الجبوري, أن الضرر كان 20%, ليصبح بعد التحرير 85%, كذلك نشرت بعض الصحف الأمريكية, سرقة معدات من مصفى بيجي, وسط صمت حكومي وبرلماني.

بقيت قضية المصفى المذكور طي النسيان, لتظهر من جديد من خلال, برنامج ممنوع من العرض, على قناة الفرات الفضائية, الأمر الذي خلق أزمة سياسية, من خلال تصريحات واتهامات نارية, أطلقت من قبل الشيخ ألخزعلي, تداولتها محركات السوشل ميديا, متهما الفرات الفضائية, بالتهجم على الحشد المقدس, فما علاقة السرقة بالحشد الشعبي, الذي حرر العراق من دنس داعش؟

سؤال يستحق التفكير ملياً, لماذا لم يتكلم الشيخ الخزعلي وغيره, من رجالات الحشد وقادتهم, وفضائية العهد عند طرح, مشعان الجبوري وغيره من الساسة في صلاح الدين, قضية تفكيك مصفى بيجي؟

قبل الختام نقول, هل هو استهداف سياسي, أم فصام بالشخصية؟ لا سيما وأن ناقل الكفر ليس بكافر.

سلام محمد العامري
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)