shopify site analytics
نتناياهو يهاجم الدول من على منبر الأمم المتحدة! يتوعد إيران وتركيا ..ويرفع البيجر! - تبديل فينيسيوس في الدقيقة 54.. إعلان رسمي بنهاية النجم البرازيلي وانهيار مشروع الريال - في لقطة تختصر معنى الأسطورة.. كريستيانو رونالدو يُبهر الجماهير بالحضور والشغف - انسحاب جماعي ودبلوماسيون يغادرون القاعة.. صيحات استهجان تُلاحق نتنياهو أثناء خطابه - مشجع تركي يُثير الجدل بتعليق طريف حول محمد صلاح.. والمنتخب المصري - أبو تريكة ينتقد حكم "ديربي مدريد" ويعتبر قراراته مؤلفة في نتيجة اللقاء - خارجية صنعاء تفكك الروايات المضادة حيال الملاحة في باب المندب - الفوزان يُهاجم حركة "أنصار الله" ويصفها بالجماعة المنحرفة - بطاقة حمراء صادمة.. طرد لاعب إسرائيلي أمام النمسا بسبب احتفال مثير للجدل - هينغامه هادياني تصنع التاريخ للجمباز الإيراني في الألعاب الآسيوية -
ابحث عن:



الخميس, 20-يناير-2011
صنعاء نيوز بقلم جيلاني العبدلي -



في سياق كل تحول اجتماعي غالبا ما يعمل نظام الاستبداد على إعادة إنتاج نفسه بالانحناء أمام العاصفة ورفع الشعارات الرنانة رغبة في الامساك من جديد بأسباب إدارة الأوضاع الجديدة من خلال القيام ببعض الإصلاحات الشكلية والتضحية ببعض رفاق الدرب وترديد شعارات وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار والحفاظ على وحدة الصف والإكثار من الوعود الجميلة.
وحالما تهدأ الأوضاع وتخمد أنفاس الانتفاض أو الثورة يعيد المستبد ترتيب جهاز الدولة وفق فلسفة الحجر والقهر والفساد والإفساد.
والخطوات الأولى التي اتبعتها الحكومة التونسية الجديدة تأخذنا في هذا الاتجاه بإقدامها على استبعاد أغلب مكونات المجتمع السياسي وضمها لكثير من صقور نظام الرئيس الهارب زين العابدين بن علي في حقائب حساسة واقتصارها على بعض وجوه المعارضة القانونية والشخصيات المستقلة.
ولولا يقظة الشارع التونسي وهمة الشباب المتشبثة بالتغيير الحقيقي لقضي الأمر ولآنكفأت الثورة وحلصت بداية الردة السياسية.
فاندفاع المواطنين من جديد إلى التظاهر وإعلاء الصوت بشعار اجتثاث جذور الديكتاتورية من مؤسسات الدولة أربك هذه الحكومة قيد التشكل ودفع بالاتحاد العام التونسي للشغل لسحب ممثليه وبحزب التكتل من أجل العمل والحريات إلى تعليق مشاركته.
ورغم تلكإ حركة التجديد في تجميد مشاركتها وملازمة الحزب الديمقراطي التقدمي للصمت والاحتفاظ بحقيبته الوزارية فإن التونسيين وفي طليعتهم الشباب سيجهضون هذه الحكومة ويحولون دون كل مناورة.
والذين ارتكبوا هذا الخطأ السياسي في التهافت على حكومة السيد محمد الغنوشي دون إشراك أبرز الحركات والمنظمات المستقلة ذات المصداقية والثقل والرصيد النضالي سيدفعون ضريبة ذلك بلا شك في المحطات الانتخابية المقبلة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)