shopify site analytics
بدء دورة تدريبية لتطوير المهارات الميدانية للمهندسين بمكتب الأشغال بذمار - البخيتي وقحيم يتفقدان البرامج التعليمية بمدرسة الثلايا النموذجية بذمار - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 ابريل 2026  - قطاع غزة وتحولات إدارة الصراع - البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هادي جلو مرعي

الخميس, 07-مارس-2019
صنعاء نيوز/ هادي جلو مرعي -


النوم في العسل لاتعني العراقيين حين يعيشون الغفلة،وحين يستغفلهم ويستهزىء بعقولهم سياسيوهم ودينيوهم، فمرد ذلك يعود الى سلبيتهم العالية، وإفتنانهم بالرموز والأشخاص والأساطير والأكاذيب التاريخية، والروايات الموضوعة والإزدواجية التي تطبع نفوسهم.

ماينطبق على العراقيين هو وصف النوم في الطين، حيث يتناوب على حكمهم وسرقتهم وتضليلهم من لادين له ولاشرف ولاضمير، وفي الغالب هو صنيعتهم، على وقع شعار (مسمارك منك يالوحة) فيأخذ كل شيء منهم، ويترك لهم الشعارات الفارغة، والأساطير والوعود والأوهام، وليتهم يتعلمون، فيعودون مجددا مع كل سياسي وحاكم ومتربص بالمنافع، حتى صارت الوطنية أكبر كذبة يصدرها السياسي، ويستوردها الشعب، ثم يعيد إنتاجها، ويصدرها في السوق المحلية.

لااعرف من أين وصلتني المعلومة، وربما أصدقها عن عقد مؤتمر في عاصمة أوربية حضره ممثلون عن قوى عراقية عربية وكردية ورؤساء منظمات وأكاديميون، ووفود من دول في الخليج، ورعته واشنطن، وكانت إسرائيل فاعلة فيه، وتم تأمين قاعات الإجتماعات بسرية تامة، ويقال: أنه تم وضع مادة لاصقة على شاشة الموبايل الذي يحمله المشارك، فلايتمكن من التصوير، أو تسجيل مقاطع فديو عن المؤتمر خشية تسرب معلومات الى وسائل الإعلام، وإفتضاح الأمر.

عملية التطبيع مع إسرائيل قد تنتهي الى وضع جديد يتجاوز مرحلة التطبيع، الى مرحلة العلاقات الواضحة الطبيعية والمعلنة، وتبادل السفارات، وتنسيق المواقف، وعقد صفقات سياسية وتجارية والإنفتاح الإقتصادي والإستثمار وتبادل الخبرات والتعاون الأمني.

الدول العربية الفاعلة والمؤثرة تمسك بها حكومات مركزية وهي تعرف ماتريد، لكننا في العراق لانملك وحدة القرار، فرئيس الجمهورية الكردي لايبالي بالأمر، ولايجد غضاضة في العلاقة مع إسرائيل خاصة وإن إقليم كردستان والأكراد عموما تجاوزوا فكرة العداء لإسرائيل الى التواصل والتوافق، بينما رئيس البرلمان السني والمنظومة السنية الداعمة له فهي تستهدي بموقف الدول العربية الأساسية في هذا الشأن، ويبقى موقف الحكومة، وقوى الشيعة التي تنقسم فيما بينها، ولاتملك رؤية واضحة، وموقفا يمكن أن تخرج به الى العلن، وهو مايجعل موقف العراق من التطبيع غير واضح لحين إنجلاء غبار المعارك السياسية والإقتصادية، وربما الحربية ليظهر من هو الأقوى والمتحكم والمتنفذ، وحينها يتم المضي في الطريق الذي يسلكه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)