shopify site analytics
مركز رصد الزلازل يسجل هزة أرضية خفيفة في مديرية نصاب بشبوة - حين يُختطف المعنى: من أسرى الحرب إلى رهائن الوعي - القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج "حميد غثاية" في حوار شامل - العراق بين "ساحة تهديد" في الإعلام العبري و"ساحة واجب" في الإعلام الفارسي - ولدي ما يتكلم؟ احجز جلسات تخاطب أونلاين مع أخصائي معتمد - لا صحة بلا سلام: رؤية علمية ليوم الصحة العالمي 2026 - القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج "حميد غثاية" في حوار شامل - الخميسي يكتب : إلى الطبيب الذي حلف بالله العظيم في القسم الطبي ..! - المهندس عاصم عمر وهيب يحتفل بزفافهما الميمون بالمملكةً العربية السعودية - جلل الرحيل الحزين.. وذكريات ملهمة عن الكبير علي العصري.. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الثلاثاء, 30-أبريل-2019
صنعاء نيوز/ م/ عامر عباد -
حضي الفلم الوثائقي الغداء الاخير،، لقناة الجزيرة بهالة اعلامية تروجية جعلت الجماهير العربية تنتظر بثه لمتابعته...علها تجد شي جديد باحداث وحقائق مقتل الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي..
ليتفاجئ كل من افرغ نفسه لمتابعة الفلم وتسمر امام شاشة التلفاز والتلفون بنهاية كوميدية للفلم كنهاية ،،،مسرحية شاهد ما شافش حاجة،، لشخصية سرحان عبدالبصير بطولة عادل امام ..على ان ما شهد به انهم ،،قالوا له...
الاختلاف بين المسرحية والفلم الدور الرئسي للممثلين وعددهم بالفلم والمسرحية ...
فالمسرحية اعتمدت على شاهد واحد بلغة واحدة العربية باللهجة المصرية بينما الفلم اعتمد على عدة شهود بلغات مختلفة العربية والفرنسية والانجليزية ...
ورغم ذلك الاختلاف بعدد الشهود واللغات بين المسرحية والفلم الا انها كانت النتيجة واحدة للفلم وللمسرحية سرحان عبد البصير بنهاية المسرحية قال أنهم قالوا له ...ونسف شهادته ليثبت انه سامع لا شاهد ...
وكل واحد من الشهود بالفلم باختلاف لغته عن الاخر بنهاية شهادته قال بلغته انهم قالوا له ....
اي جميع الشهود سامعين لا شاهدين...
علاوة على ذلك الامكانات الضخمة لانتاج الفلم وما واكبه من موسيقى تصورية واضاءة تصورية والمحقق بالفلم وشنطنه وسفرياته وتنقلاته بين دولة واخرى واموال طائلة أستخدمة كافة الوسائل في اخراج الافلام بما فيها رسومات الكاريكتير فاقة امكانيات انتاج المسرحية وبالنهاية ،،قالوا له..
سقوط مدوي لهدف الفلم بشهادة احد الشهود ان الرئيس السابق علي عبدالله صالح أتى الى الحمدي بالمجلس وهمس باذنه كلام قبل الغداء ...وهذا يعتبر ربما تبرئة لرئيس علي عبدالله صالح فربما نصحه بالهروب والخروج من المكان....
كيف للرئيس الحمدي ان يوافق عن تناول الغداء بعيدا عن الاخرين
والاهم كيف لرئيس دولة يتخلى عن حراسته الشخصية مجرد دخوله مكان ما ولم يأمن نفسه وياخذ احتياطاته...
أنتهى الفلم كنهاية المسرحية أنهم قالوا له..
زد على ذلك غباء معدين الفلم باختيارهم عنوان الفلم ،،، الغداء الاخير ... والمقتبس من عنوان .... العشاء الاخير للرواية الانجيلية النصرانية والمزعومة بصلب المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ...
التي نسفها القرأن الكريم مبينا كذب وتضليل رواية الصلب الموضوعة والمخطوطة بايدي ضالين النصارى قال تعالى ... وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ) صدق الله العظيم ...
ليكشف امر جند موزة اخوانجية قطر اخوان اخونجية اليمن وان ما ينهون عنه من اتباع اليهود والنصارى يقومون به باتباعهم اليهود والنصارى واقتباسهم عنوان فلمهم من رواية صلب المسيح وكانهم يؤكدوا تلك الرواية..
دال على ذلك ان الاخوانجية كليهود والنصارى مالهم من علم وما يتبعوا الا الضن برواياتهم
م/ عامر عباد
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)