shopify site analytics
ريمونتادا مجنونة ودقائق قاتلة! ريال مدريد ينتزع فوزاً ملحمياً من قلب أثينا - لوسيد» يدخل الإنفاق الصحي بتقسيط التحاليل وعلاج الأسنان والنظارات - جامعة إب :مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع - جامعة إب تنظم ندوة ثقافية تفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن أمام العالم. - أمريكا: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسَي الشيوخ والنواب في الكونغرس وترمب يقر بالخسارة - جرائم الإبادة بحق الصحافيين الفلسطينيين - تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لا تزال الحقائق تتكشف، وينقشع الضباب، لتستبين سبيل المجرمين، الذين ملأوا الأرض قهرا وظلما وتفريطا. فالوثائق التي كشفت قناة الجزيرة عن وجودها ما هي إلا تحصيل حاصل، وإنما تأتي في سياق تأكيد المؤكد,

الإثنين, 24-يناير-2011
صنعاءنيوز محمد صالح البحري -




لا تزال الحقائق تتكشف، وينقشع الضباب، لتستبين سبيل المجرمين، الذين ملأوا الأرض قهرا وظلما وتفريطا. فالوثائق التي كشفت قناة الجزيرة عن وجودها ما هي إلا تحصيل حاصل، وإنما تأتي في سياق تأكيد المؤكد, حيث أن الممارسات الممنهجة والسلوك اليومي لطواقم سلطة أوسلو السياسية والأمنية لا يدع مجالا للشك بمدى تساقط هذه الفئة، ومدى اندماج مشاريعها السياسية والأمنية مع الاحتلال.



إن هذه الوثائق تبين مدى حجم التآمر الذي وصلت إليه سلطة أوسلو ورئيسها عباس على الشعب الفلسطيني ومقدساته وثوابته، وتظهر مدى انحراف واحتراف هذه الفئة للتضليل والكذب السياسي على الشعب الفلسطيني، بل مدى الخيانة العلنية عبر المشاركة في الحرب على غزة مقابل مصالح شخصية رخيصة.



كشف هذه الوثائق يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن سلطة فتح الحالية في الضفة المحتلة ما هي إلا مجموعة من العابثين والمقامرين بقضايا الشعب الفلسطيني كلها، وهي سلطة غير مؤتمنة مطلقا على مصير الشعب الفلسطيني ولا على قضاياه الوطنية. وإن هذا الكشف الخطير ليعتبر فضيحة مدوية لسلطة فتح، وإن ادعاءاتها بالتمسك بالثوابت سقطت إلى أسفل سافلين.



لذلك فإننا ندعو جميع الفصائل للتحرك الجاد وإعلان موقفها الصريح دونما أي تلكؤ أو تباطؤ تجاه هذا التلاعب الواضح واللهو الخطير بمستقبل الشعب الفلسطيني، بل بمقدسات الأمة كلها.



كما ندعوها للتحرك الجاد لعزل ومحاسبة كل المتورطين، والإطاحة بهذا الفريق التآمري عبر ثورة شعبية عارمة تطيح بفريق أوسلو ورئيسه.

وإننا ندعو أيضا لمحاكمة الطواقم السياسية والأمنية لسلطة فتح ومرجعياتها القيادية المتواطئة مع الاحتلال بتهمة الخيانة العظمى، فمثل هؤلاء الطغاة العابثين تجب محاكمتهم كمجرمين ومفرطين بالحقوق والثوابت.


وأخيرا فإننا على يقين بأن مصير كل الطغاة والعابثين إلى زوال، وأن حقوق ومقدسات الأمة لن يضيعها عابث رعديد، أو مصلحي منتفع، أو مفرط جبان، لأن الأمناء والأبطال في شعبنا وأمتنا كثر ولن يعدموا الوسيلة باستعادة الحقوق إن شاء الله.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)