shopify site analytics
من يقود حرب المعلومات بين إيران ..أمريكا "وإسرائيل"؟ - جامعة إب تحتفي بتخرج الدفعة الثالثة من برنامج الطب والجراحة - جامعة إب تمنح الباحث ياسر التويتي درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية - الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - محمد عايش

الجمعة, 24-مايو-2019
صنعاء نيوز/ محمد عايش -


حين كان علي عبد الله صالح حاكماً كان الإصلاحيون أسياد البلاد..
كانوا أسياد معظم المؤسسات الحكومية، مثلما كانوا أسياد المعارضة أيضاً..
كانوا أسياد السياسة، كما كانوا أسياد الإعلام، كما كانوا أسياد التجارة .. كما كانوا وكانوا وكانوا..
وحين خرج صالح من الحكم ماذا حدث؟
خرجوا من البلاد بكلها..

ومع ذلك يستمرون في الحقد على الرجل، حتى وقد أصبح بين يدي ربه، وبطريقة غريبة، عبيطة، غير مفهومة وغير قابلة لأي تفسير.

يسخر "الربع" من رجل قُتل مرفوع الرأس داخل منزله، ويتساءل أين كانت جماهيره..
بينما السؤال الأجدر بالطرح أين قيادات الإصلاح؟ وأين جمهورها الذي ظلت تبنيه منذ العام 1948 ميلادية؟!
كيف غادروا، وغادر جمهورهم معهم، كل زاوية في البلد، لينتشروا على عواصم الإقليم والعالم، مع وصول أول سبعة "حوثيين" إلى مذبح؟!

صالح إستغرق سنة واحدة في الطموح للوصول إلى الحكم، فوصل وأمضى 33 سنة، دانت له البلاد خلالها من صعدة إلى المهرة، كما لم يحدث في تاريخ اليمن لأي حاكم وأية دولة إلا مرات معدودة بأصابع اليد..

بينما "الإخوان" من 48 وهم يعملون من أجل السلطة، وبعد ستين عاماً وصلوا؛ جزئياً، ليظلوا عامين وبضعة أشهر كُنِسوا بعدها كنساً، من الحكم ومن البلاد، إلا من مربعات يزاحمهم فيها السلفيون داخل تعز، أو مساحات يتشاركونها مع "القاعدة" في مأرب..

وبدلا من التوراي خجلاً، يستمرون في تفريغ حقدهم على "صالح".

خذلت الجماهير "صالحاً" صحيح، لكن "صالحاً" لم يخذل جماهيره ومات واقفاً.

بينما معظم قياديي الإخوان ولّوا الدُبر ولم يتم التحاق نساءهم وأطفالهم بهم إلى المنافي إلا التحاقا.

أين شاتسيري يا ضُحْكَة قالت أتضحك.. طبقا لمثل ذماري دال ومعبر جدا.

رحم الله صالح، وليس أحطّ من "الحقد" إلا السياسة التي تتحول لمجرد شماتة وتضليل واستخفاف بالناس وبمصائب البلاد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)