shopify site analytics
الخضر العزاني..حقيقة لا مجال لإنكارها..!! - اختتام دورة تدريبية بفرع جمعية الهلال الأحمر اليمني بذمار في مجال الإسعافات الأولية - الدفاع المدني بأمانة العاصمة ينتشل جثمان طفل جرفته السيول ويُنقذ شقيقته - من ضغط أسعار النفط إلى خفضها: الهدنة كتكتيك أمريكي للعودة إلى الحرب: - عندما يتحول الفصل الدراسي إلى منصة لتلقين الأطفال - كأس العالم.. بطولة لا تنتهي مع صافرة الختام - عقارب تغيير العالم - المجلس الإقليمي نموذج للتدبير العالمي - جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في المهرجان - وسوف.. يضع بصمته من جديد في مهرجان جرش -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مابين عام 1816 و1835 م كان يوجد أكثر من أمام في اليمن في صنعاء وهما المهدي عبد الله بن أحمد بن علي الرسي..

الأربعاء, 29-مايو-2019
صنعاء نيوز/ عبد الولي المذابي‎ -

هذا المثل يعرفه أغلب اليمنيون ولكنهم لا يعرفون قصته ومغزاه
مابين عام 1816 و1835 م كان يوجد أكثر من أمام في اليمن في صنعاء وهما المهدي عبد الله بن أحمد بن علي الرسي و الاخر الهادي أحمد بن علي السراجي والكل يريد أن يحكم وفي تلك الفترة اقترب العثمانيون من الحجاز و نجد واقترب البريطانيون من عدن مع ان ليس لهم الحق فيها وفي هذه الفترة حدثت حروب طاحنه كانت القبائل مقسمة تقاتل بعضها البعض من أجل عيون الشخصين وقيل ان الحرب دامت سنه وأكثر حتى عرف المهدي والهادي أنه لا خراج من الحرب وان الوحده هي الضامن لحكمهم
فــ أرسل الشخصين وفد لكل منهما وليس فيه اي قبيلي لمناقشة الوضع وأتفقا على أن يجتمعوا في أحد المنازل
اجتمعوا وكان الهادي غاضبا للدمار والدماء الذي حدث للممتلكات وأصحابه ..
فــ أقترب منه المهدي وقال ضاحكاً هل أنهدم بيتك او بيتي هل قُتل اولادك او اولادي قال الهادي لا فقال المهدي فلما أنت ضايق وقال مقولته الشهيره
(( الحجر من القاع والدم من رأس القبيلي )

منقول
#دولة_البقالة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)