shopify site analytics
هندسة المال العام ومتاهات التوافق.. كيف تعيد مخرجات - التَّخَاصُم عَمَّا بِدُونِهِم سَيَدُوم - إنهاء الحرب لا يعني إنقاذ النظام الإيراني - وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مابين عام 1816 و1835 م كان يوجد أكثر من أمام في اليمن في صنعاء وهما المهدي عبد الله بن أحمد بن علي الرسي..

الأربعاء, 29-مايو-2019
صنعاء نيوز/ عبد الولي المذابي‎ -

هذا المثل يعرفه أغلب اليمنيون ولكنهم لا يعرفون قصته ومغزاه
مابين عام 1816 و1835 م كان يوجد أكثر من أمام في اليمن في صنعاء وهما المهدي عبد الله بن أحمد بن علي الرسي و الاخر الهادي أحمد بن علي السراجي والكل يريد أن يحكم وفي تلك الفترة اقترب العثمانيون من الحجاز و نجد واقترب البريطانيون من عدن مع ان ليس لهم الحق فيها وفي هذه الفترة حدثت حروب طاحنه كانت القبائل مقسمة تقاتل بعضها البعض من أجل عيون الشخصين وقيل ان الحرب دامت سنه وأكثر حتى عرف المهدي والهادي أنه لا خراج من الحرب وان الوحده هي الضامن لحكمهم
فــ أرسل الشخصين وفد لكل منهما وليس فيه اي قبيلي لمناقشة الوضع وأتفقا على أن يجتمعوا في أحد المنازل
اجتمعوا وكان الهادي غاضبا للدمار والدماء الذي حدث للممتلكات وأصحابه ..
فــ أقترب منه المهدي وقال ضاحكاً هل أنهدم بيتك او بيتي هل قُتل اولادك او اولادي قال الهادي لا فقال المهدي فلما أنت ضايق وقال مقولته الشهيره
(( الحجر من القاع والدم من رأس القبيلي )

منقول
#دولة_البقالة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)