shopify site analytics
تأهيل 30 كادرا في مجال الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد - الأرصاد اليمني يطلق إنذاراً مبكراً: موجة غبار وحرارة تلامس 43 مئوية وأمطار رعدية - مركزي صنعاء يحذر من 9 شركات احتيال مالي - قلق إسرائيلي من تحديث الدفاعات العراقية: بغداد تتحصن من السماء ضد الصواريخ والمسيّرات - أبوغزاله للملكية الفكرية – " شنغهاي" ضمن الوكالات الرائدة في تصنيف MOZLEN الدولي 202 - الهلال الأحمر اليمني فرع عمران يستلم مشروع تشطيب وتأهيل مدرسة الخير - لا جثث ولا قبور.. سفاح عراقي يحوّل شقته في تركيا إلى مسلخ بشري، - سلطة الآثار الإسرائيلية وسرقة التاريخ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 18  مايو 2026  - لا تجلدوا منتخب الناشئين.. والانتصار للمهنية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
شن كاتب سعودي هجوما لاذعا على الشابة رهف القنون التي فرت من أسرتها واستقبلتها كندا، واصفا إياها بأنها مجرد "ساقطة صغيرة".

الأربعاء, 03-يوليو-2019
صنعاء نيوز -

شن كاتب سعودي هجوما لاذعا على الشابة رهف القنون التي فرت من أسرتها واستقبلتها كندا، واصفا إياها بأنها مجرد "ساقطة صغيرة".

وكتب خالد السليمان في هذا السياق قائلا: "أتخيل الآن شعور وزيرة خارجية كندا بعد أن هبت إلى المطار لتستقبل ما رأته مراهقة معنفة تقودها أحلامها الوردية إلى الهرب لتفتح لها كندا ذراعي حضنها الدافئ، لتكتشف في النهاية أنها لم تستقبل سوى ساقطة صغيرة تقودها شهواتها الماجنة وشبقها الجنسي!".

ورأى السليمان أن كندا في الحقيقة أكلت مقلبا كبيرا "والسبب عجرفة سياسية أعمت بصيرة رئيس وزراء كندا ووزيرة خارجيته عن رؤية الحقيقة الكامنة وراء هرب فتاة مراهقة استطاعت أن تخدع دولة بأكملها، فالفتاة التي هربت من قيود حياتها الاجتماعية التي حدت من انحلالها الخلقي، قدمت نفسها على أنها ضحية لمجتمع يريد تقييد طموحاتها وأحلامها وأفكارها، ولكن ماذا كانت هذه الطموحات والأحلام والأفكار؟! لم تكن سعيا وراء حرية تعليم أو عمل أو زواج، بل كانت سعيا وراء حرية انحلال وفساد وانحطاط!".

وانتقد الكاتب السعودي الحكومات والمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام الغربية التي دعمت هرب هذه الفتاة ووفرت لها الملاذ، لأنها "أرادت أن تختصر صورة مجتمعنا في قصة هذه الفتاة وإبرازها كنموذج للاضطهاد الذي تتعرض له المرأة في المجتمع السعودي".

وعاب الكاتب على هذه الجهات أنها "تجاهلت كل النماذج الإيجابية لنساء وفتيات سعوديات يمارسن حياتهن بكل حرية ويحققن أحلامهن في التحصيل العلمي وممارسة مختلف المهن بكل كفاءة وجدارة".

ولفتت المقالة من جهة أخرى إلى أن "نماذج التعنيف والاضطهاد لا تخلو منها مجتمعات الغرب نفسه وتملأ قضاياها أدراج المؤسسات الأسرية والحقوقية وأروقة المحاكم ووسائل الإعلام في المجتمعات الغربية وتعبر عنها قصص الأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية".

وتابع السليمان تشخيصه للقضية قائلا إن "كندا ليست وحدها أكلت المقلب، فالفتاة ستكتشف عاجلا أو آجلا أنها أيضا أكلت مقلبا كبيرا، فأحضان المجتمع الغربي البارد سريعة وقصيرة ومصطنعة، وستجد نفسها يوما أمام واقع قاس لا يشاركها إياه سوى الندم!".

المصدر: عكاظ
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)