shopify site analytics
"امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - سقوط "ملاك الأيتام": فضيحة جنسية مدوية تزلزل ولاية واشنطن بطلتها معلمة ومديرة مدرسة! - كيس بلاستيكي و11 ألف دولار يُنهيان حياة رجل ويقودان نجمة "أونلي فانز" إلى السجن! - لغز "مطار الكويت": طهران تتهم واشنطن بتدبير "هجوم وهمي" لتسويق صفقات سلاح بمليارات - غربلة منظومة الدعم في مصر: حذف 850 ألف مواطن من بطاقات التموين وفتح باب التظلمات - أسراب الموت الناعمة: وثائق رفعت عنها السرية تفضح تجارب البنتاغون البيولوجية بالبعوض - إعلان "إقليم رابع" في ليبيا يثير جدلاً واسعاً ومخاوف من تعميق الانقسام - إيران تتهم واشنطن بحرمان جماهيرها من تذاكر كأس العالم - تألق لافت للمشاركين في بطولة المغرب للبريكين والهيب هوب - مكتب محاماة شركات في المنوفية: المحامي طاهر مغربي يتصدر الريادة -
ابحث عن:



الأحد, 14-يوليو-2019
صنعاء نيوز - رحمن الفياض

أغلب العراقيين لديهم خطوط حمراء يتحاشون  الخوض في غمارها، بل إن بعضها حتى رئيس الوزراء يتحاشى ذكرها! صنعاء نيوز/ رحمن الفياض -

أغلب العراقيين لديهم خطوط حمراء يتحاشون الخوض في غمارها، بل إن بعضها حتى رئيس الوزراء يتحاشى ذكرها!

أغلب ملفات الخطوط الحمراء هي سبب المآسي التي يعيشها الشعب العراقي، فتجاوزك المحذور منها، يجعلك جثة هامدة في أحدى الطرقات، أو قابعا في أحدى الدور المهجورة مختطفا، أو تستيقظ الصباح لتجد في فناء منزلك أطلاقة بندقية ورسالة تهديد هذا اذا كنت محظوظا، ولم توضع لك عبوة في باب الدار.

أكثر تلك الملفات التي يجب الحذر وعدم التقرب منها، هي الرموز المصطنعة لبعض القادة وبعض رجالات "دينهم"..

التطرق لتلك الأسماء يعني انك في مرمى نيرانهم الإعلامية أو العسكرية، مجرد ذكرك أحد تلك المقدسات ستصبح خارجا من الملة والدين، فذكر بعض تلك الاصنام يدعو للشرك برب العباد وعقوبة الكفر هي السجن او الموت.

الملف الأخر هو الإستيلاء على الأملاك العامة وأراضي الدولة التي، لن تجد مترا واحدا في العراق الا وكان تحت سيطرة المافيات وعصابات السرقة المنظمة.

ملفات الفساد في المؤسسات الأمنية وتسليح القوات الأمنية وسقوط المحافظات بيد الأرهاب، والفضائيين من القوات الأمنية خط أحمر لا يمكن الحديث عنه، فتلك من المحرمات وهذا يعني أنك بعثي او أرهابي وعقوبة الإثنين معا هي أطلاقة في وضح النهار.

تجارة المخدارت والإتجار بالأعضاء البشرية من يديرها، ويقف خلفها و يعطيها الشرعية والغطاء والحماية، خط أحمر أخر، يضاف الى المحاذير التي يخاف العراقيون من تجاوزها.

تجار العملة والبنوك الأهلية، والتحكم ببيع وشراء الدولار وتهريبه خارج البلاد، خط أحمر يضاف اليه الشركات السوداء التي أثرت على حساب تاريخها المزيف.

بيوت الدعارة والملاهي الليلة ومراكز المساج، التي تدار تحت حماية مليشيات وتحت أنظار قيادات أمنية، وبالقرب منها خطوط تعدت الحمراء لتصل الى الحمراء الداكنة بلون الدم.. فتلك الغرفة المظلمة والمناطق الموبوءة بأمراض الإيدز والسيلان والفيروسات القاتلة خط أحمر لا يمكن الحديث عنه.

ملفات كثيرة قد لا نستطيع ذكرها هي خطوط بلون الدم، يحب أن تفتح أمام الرأي العام ولنتجاوز عقدة الخطوط والخوف من الخوض في غمارها، فوجود المعارضة في العملية السياسية يعد عاملا مساعدا لتجاوزها.

خطوط وهمية كخطوط الطول والعرض لا وجود لها، الا في عقلية صانعيها، الذين يرتجفون خوفا من وجود معارضة حقيقية تكشف زيفهم وزيف خطوطهم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)