shopify site analytics
أنوار العشق الإلهي: حين يكون الحبُّ طريقاً للخلود - دوافع تمزيق صور الشهداء في كربلاء - من يرسم بوصلة بغداد؟ - دنيا بطمة ومسلم ووليد الرحماني يتصدرون سهرات مهرجان الناظور المتوسطي في نسخته الثانية - ندوة علمية في جامعة ذمار بعنوان المنظور النفسي للإدمان ودور المؤسسات الأكاديمية - مؤتمر حقوقي بصنعاء يوثق آثار العدوان والحصار على اليمن ويطالب بتحقيق دولي - نقيب المحامين يؤكد ضرورة الالتزام بأخلاقيات مهنة المحاماة وتعزيز الروابط الأخوية - مجلس الأمن ودوره في وقف إرهاب المستعمرين - مناقشة مشاريع تخرج طلبة قسم الديكور بمركز الحاسوب وتقنية المعلومات بجامعة إب - رئيس جامعة إب يطلع على مشروع النظام الإلكتروني لوحدة تطوير وتنمية الموارد الذاتية -
ابحث عن:



الأحد, 14-يوليو-2019
صنعاء نيوز - رحمن الفياض

أغلب العراقيين لديهم خطوط حمراء يتحاشون  الخوض في غمارها، بل إن بعضها حتى رئيس الوزراء يتحاشى ذكرها! صنعاء نيوز/ رحمن الفياض -

أغلب العراقيين لديهم خطوط حمراء يتحاشون الخوض في غمارها، بل إن بعضها حتى رئيس الوزراء يتحاشى ذكرها!

أغلب ملفات الخطوط الحمراء هي سبب المآسي التي يعيشها الشعب العراقي، فتجاوزك المحذور منها، يجعلك جثة هامدة في أحدى الطرقات، أو قابعا في أحدى الدور المهجورة مختطفا، أو تستيقظ الصباح لتجد في فناء منزلك أطلاقة بندقية ورسالة تهديد هذا اذا كنت محظوظا، ولم توضع لك عبوة في باب الدار.

أكثر تلك الملفات التي يجب الحذر وعدم التقرب منها، هي الرموز المصطنعة لبعض القادة وبعض رجالات "دينهم"..

التطرق لتلك الأسماء يعني انك في مرمى نيرانهم الإعلامية أو العسكرية، مجرد ذكرك أحد تلك المقدسات ستصبح خارجا من الملة والدين، فذكر بعض تلك الاصنام يدعو للشرك برب العباد وعقوبة الكفر هي السجن او الموت.

الملف الأخر هو الإستيلاء على الأملاك العامة وأراضي الدولة التي، لن تجد مترا واحدا في العراق الا وكان تحت سيطرة المافيات وعصابات السرقة المنظمة.

ملفات الفساد في المؤسسات الأمنية وتسليح القوات الأمنية وسقوط المحافظات بيد الأرهاب، والفضائيين من القوات الأمنية خط أحمر لا يمكن الحديث عنه، فتلك من المحرمات وهذا يعني أنك بعثي او أرهابي وعقوبة الإثنين معا هي أطلاقة في وضح النهار.

تجارة المخدارت والإتجار بالأعضاء البشرية من يديرها، ويقف خلفها و يعطيها الشرعية والغطاء والحماية، خط أحمر أخر، يضاف الى المحاذير التي يخاف العراقيون من تجاوزها.

تجار العملة والبنوك الأهلية، والتحكم ببيع وشراء الدولار وتهريبه خارج البلاد، خط أحمر يضاف اليه الشركات السوداء التي أثرت على حساب تاريخها المزيف.

بيوت الدعارة والملاهي الليلة ومراكز المساج، التي تدار تحت حماية مليشيات وتحت أنظار قيادات أمنية، وبالقرب منها خطوط تعدت الحمراء لتصل الى الحمراء الداكنة بلون الدم.. فتلك الغرفة المظلمة والمناطق الموبوءة بأمراض الإيدز والسيلان والفيروسات القاتلة خط أحمر لا يمكن الحديث عنه.

ملفات كثيرة قد لا نستطيع ذكرها هي خطوط بلون الدم، يحب أن تفتح أمام الرأي العام ولنتجاوز عقدة الخطوط والخوف من الخوض في غمارها، فوجود المعارضة في العملية السياسية يعد عاملا مساعدا لتجاوزها.

خطوط وهمية كخطوط الطول والعرض لا وجود لها، الا في عقلية صانعيها، الذين يرتجفون خوفا من وجود معارضة حقيقية تكشف زيفهم وزيف خطوطهم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)