shopify site analytics
أنوار العشق الإلهي: حين يكون الحبُّ طريقاً للخلود - دوافع تمزيق صور الشهداء في كربلاء - من يرسم بوصلة بغداد؟ - دنيا بطمة ومسلم ووليد الرحماني يتصدرون سهرات مهرجان الناظور المتوسطي في نسخته الثانية - ندوة علمية في جامعة ذمار بعنوان المنظور النفسي للإدمان ودور المؤسسات الأكاديمية - مؤتمر حقوقي بصنعاء يوثق آثار العدوان والحصار على اليمن ويطالب بتحقيق دولي - نقيب المحامين يؤكد ضرورة الالتزام بأخلاقيات مهنة المحاماة وتعزيز الروابط الأخوية - مجلس الأمن ودوره في وقف إرهاب المستعمرين - مناقشة مشاريع تخرج طلبة قسم الديكور بمركز الحاسوب وتقنية المعلومات بجامعة إب - رئيس جامعة إب يطلع على مشروع النظام الإلكتروني لوحدة تطوير وتنمية الموارد الذاتية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - اثناء الحرب العالمية الثانية وبعد مرور اسابيع حصل (جندي ما) على إجازة تسمح له بالعودة إلى بيته ، وما إن وصل إلى الشارع..

الجمعة, 26-يوليو-2019
صنعاء نيوز/ من صفحة محمد اللوزي على الفيس بوك‎ -
اثناء الحرب العالمية الثانية وبعد مرور اسابيع حصل (جندي ما) على إجازة تسمح له بالعودة إلى بيته ، وما إن وصل إلى الشارع الواقع بالقرب من منزله حتى رأى شاحنة عسكرية متوقفة محمّلة بالجثث وعرف ان العدو قصف مدينته .. كانت الشاحنة تقل عشرات الجثث الهامدة وتستعد لنقلها إلى مقبرة جماعية .. وقف الجندي أمام الجثث المتكدسة ليلقي اخر نظرة عليهم واذ به يلاحظ أن حذاء في قدم (سيدة ما) يشبه حذاء سبق أن إشتراه إلى زوجته .. توجه الى بيته مسرعاً للإطمئنان عليها لكنه سرعان ما تراجع و عاد إلى الشاحنة من جديد ليتفحص الجثة فإذا بها زوجته ! بعد صدمته لم يشأ الجندي أن تدفن زوجته في مقبرة جماعية فطلب سحبها من الشاحنة تمهيداً لدفنها بشكل لائق .. وخلال عملية النقل تبين أنها لا تزال تتنفس ببطء و صعوبة فحملها إلى المسشفى حيث أجريت لها الإسعافات اللازمة و إستعادت الحياة من جديد. بعد سنوات على هذا الحادث حملت الزوجة التي كادت ان تدفن حية ووضعت صبياً اسمه (فلاديمير بوتين- رئيس روسيا الحالي ). القصة ذكرتها (هيلاري كلينتون في كتااب اسمته (خيارات صعبة) وفي الصورة ماريا مع ابنها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)