shopify site analytics
ترددات انتفاضة يناير.. لماذا يعيش النظام الإيراني رعباً غير مسبوق؟ - صوت الأردن عمر العبداللات يطلق "هينا جينا" دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني - ثقافة العنف الاجتماعي في العراق: هل يبدأ الحل بالاعتراف بالأزمة النفسية الجماعية؟ - الدورة الثالثة لمهرجان "أرواح غيوانية" تحتفي بالحضور النسائي بلمسة فنية نسائية - السرطان ينهش كرامة الأسر خلف الأبواب الموصدة وفزعة خير - خريف الوعي المستدام: كيف تلتهم الشجرة المسمومة حاضر اليمن ومستقبله؟ - مخطط تهويد القدس وتقيد التواجد الفلسطيني - تشييع المناضل ابوحاتم - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 19  مايو 2026  - محكمة استئناف طرابلس تُسقط الدعوى الجنائية عن سيف الإسلام القذافي وتُبرئ 25 من قيادات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الخميس, 22-أغسطس-2019
صنعاء نيوز -
أفادت صحيفة "بلومبرغ" بأن قطر سحبت توقيعها من رسالة مشتركة مع دول أخرى منها دول مسلمة، معنونة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تدعم بكين في سياستها في إقليم شينجيانغ.

وتعرب الرسالة المشتركة التي وقعت عليها في 12 يوليو الماضي 37 دولة، بينها السعودية ومصر والإمارات والبحرين وعمان والجزائر وسوريا، إلى جانب قطر التي انسحبت منها، تعرب عن تأييد هذه الدول للحكومة الصينية في سياستها في إقليم شينجيانغ، باعتبارها إجراءات مشروعة لمكافحة الإرهاب ونبذ التطرف.

وكتب السفير علي المنصوري، الممثل الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، في رسالة الانسحاب بتاريخ 18 يوليو، التي بعثها لرئيس مجلس حقوق الإنسان، كولي سيك: "نظرا لتركيزنا على التسوية والوساطة، نعتقد أن المشاركة في تأليف النص الوارد في الرسالة، سيعرض أولويات سياستنا الخارجية الرئيسة للخطر. لذلك، نرغب بالحفاظ على موقف محايد ونعرض دورنا كوسيط".

وذكرت "بلومبرغ" أنه لم يكن من الواضح ما الذي دفع إلى تغير موقف قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، الذي قد يضر بالعلاقات مع الصين، ثالث أكبر شريك تجاري للدوحة في عام 2018 بنحو 13 مليار دولار من إجمالي التجارة.

هذا وبتاريخ 8 يوليو، طالبت 22 دولة غالبيتها من البلدان الغربية، سلطات الصين، في رسالة أرسلت إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، بإنهاء الاعتقالات الجماعية بحق الأويغوريين في إقليم شينجيانغ ذاتي الحكم.

وكان ذلك أول رد فعل دولي منسق تجاه سياسة الصين في المنطقة، المتضمنة إقامة معسكرات هناك يجري فيها "إعادة تأهيل الكثير من السكان"، وتقول الصين، إنها تستخدم كطريقة لمكافحة التطرف والإرهاب، فيما تعتبرها الدول الغربية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، بمثابة معسكرات اعتقال.

وردا على ذلك، نشرت الصين رسالة الدعم التي وقعها سفراء الدول الـ 37 من أعضاء الأمم المتحدة.

ويشرح الخبراء سبب هذا الموقف من جانب بلدان ذات غالبية مسلمة، تجاه تعامل السلطات الصينية مع الأقلية المسلمة، بتزايد ارتباط هذه الدول بالصين.

المصدر: بلومبرغ
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)