shopify site analytics
جامعة إب: تحضيرات واسعة لإقامة دورات وحملات توعوية ضمن فعاليات المراكز الصيفية - رئيس جامعة إب يدشن الإختبارات النهائية بكلية طب الأسنان - رئيس جامعة إب يتفقد سير الأداء بكلية الطب والعلوم الصحية - حكاية ترامب باختصار - محافظ ذمار يلتقي لجنة وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية - تدشين مخيم مجاني للعيون بمديرية وصاب السافل بذمار غداً الإثنين - لجنة معالجة قضايا السجون تدشن نزولها الميداني إلى سجون محافظة صنعاء - تدشين الأنشطة والدورات الصيفية في الإصلاحية المركزية بمحافظة إب بين أوساط النزلاء - عريسنا الغالي محمد مجاهد الصرحة يحتفل بزفافه الجمعة القادمة بصنعاء - الشاب الخلوق محمد مجاهد الصرحة يحتفل بزفافه الجمعة القادم بصنعاء تهانينا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم/ د غسان شحرور

الإثنين, 26-أغسطس-2019
صنعاء نيوز/ بقلم/ د غسان شحرور -
بسبب عملي واهتمامي، أضحى السفر وحضور الاجتماعات والمؤتمرات في جميع أنحاء العالم جزءا مهما في حياتي، وقد فوجئت من خلال هذه الفعاليات وحديثي الى المشاركين فيها، أن العالم لا يعرف إلا القليل عن "سورية" وبقية الدول العربية، بل ان منهم من يرى صورا مشوهة عن مجتمعاتنا بعيدة كل البعد عن الحقيقة، بسبب ندرة برامجنا الثقافية والإعلامية الخارجية، لذلك كنت احرص على اصطحاب نسخا من كتيبات عن "سورية" وبقية البلاد العربية وبشكل خاص كتاب "سورية" المصور الذي تصدره وزارة السياحة وذلك لتقديمه إلى بعض المشاركين الذين التقيهم خلال هذه اللقاءات الدولية. وقد وجدت صدى ذلك إيجابيا جدا على الصعيدين الشخصي والعام، بل إن بعضهم لا يزال يحتفظ بهذه الكتيبات حتى الآن.

منذ نحو عشرين سنة وخلال مشاركتي في بعض الفعاليات بمدينة "لنكولن" عاصمة ولاية "نبراسكا" الأمريكية تلقيت على هامش تلك الفعاليات دعوة تكريمية من المحافظ وحاكم الولاية التي تقع في وسط الولايات المتحدة وتزيد مساحتها عن مساحة "سورية" وتشتهر بإنتاج اللحوم والذرة وباقي الحبوب وغيرها.
خلال ذلك اللقاء منحت منهما شهادة فخرية تقديرية وبالمقابل انتهزت هذه الفرصة واللفتة الكريمة من هذه الشخصيات الاجتماعية والثقافية فقدمت لهما نسخا من كتاب "سورية"، أخذ الحاكم يتصفح هذا الكتاب المصور والملون بشكل سريع، وفجأة صاح وكأنه اكتشف في صفحات الكتاب شيئا: الآن عرفت ماذا تعني "بالميرا" Palmyra )تدمر) ، لقد ولدت في بلدة بالميرا الامريكية، وطوال حياتي لم أعرف يوما معنى هذا الاسم ومصدره والآن فقط عرفت انه يعود إلى هذه المدينة التاريخية القديمة في "سورية"، انه شيء رائع حقا، بعد قليل ذهب إلى مكتبه وعاد مسرعا قائلا يسعدني أن أقدم لك هذا المفتاح الرمزي لولايتنا الذي نقدمه لكبار الزوار، ثم تابع مداعبا بابتسامة عريضة: من الان وصاعدا تستطيع فتح كل أبواب المدينة.

"الأمس بعين اليوم": زاوية ثقافية دورية يكتبها د. غسان شحرور
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)