shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - خالد الناهي

الثلاثاء, 27-أغسطس-2019
صنعاء نيوز/ خالد الناهي -


أب لفتاتين بلغن سن الرشد، فوضع لهن ضوابط محددة، واخذ يراقب كل تحركاتهن، بل منعهن من الخروج دون ان ترافقهن أمهن او أحد أخوتهن، راح يسأل عن صديقاتهن في المدرسة، ويسأل عنهن كل من يثق فيه.

كان هذا التصرف يزعج الفتاتين جدا، وأخذن يطرحن الاسئلة على أمهن، لماذا أبي يفعل ذلك؟! الا يثق بنا، السنا تربيته ويعرفنا جيدا؟

هل سمع عنا يوما بأننا لا نعرف معنى الشرف والعفة؟

اجابتهن الأم، ليس لدي جواب، لكن حتما لدى والدكن مبرر لفعل ذلك، فهو اعرف مني ..لنسأله.

اعدن الفتيات نفس الكلام، ونفس الاسئلة على ابيهن وهن غاضبات!

ضحك الأب وقال: الأمر ببساطة، انا لا اشك بأي منكن، فقط اشك بالمحيط الذي نحن فيه! فكم من فتاة من اسرة محترمة جرفها تيار الفاسدين، وبخدع عديدة، وأصبحت سمعتهن واهلهن بالتراب؟

انا لا اراقبكن، انما اراقب الشيطان الذي يحوم حولكن، ويتربص بكن الدوائر.

انا اتابع كل خطواتكن لاحميكن واعالج اي مشكلة من الممكن الوقوع بها في هذا الزمن الأغبر، فالشيطان طالما زين لنا الأعمال.

انا ادقق في كل شيء، ليس، لأني ابحث عن الاخطاء، انما لكي لا تكون هناك اخطاء! ربما انتن تعرفن الحلال والحرام، لكن هناك زميلة لك في المدرسة، او صديقة لديك في المنطقة، يغيضها هذا لانها فاسدة، فتعمل على افسادكن معها، وبالتالي ما دمتن تعرفن انني اراقب ستكونن اكثر حرصا، وسيكون الفاسدون اكثر خوفا.

فرحت تلك الفتاتان بكلام والدهن، وعرفن ان ما يفعله لأجلهن، ومن اجل مصلحتهن.

سمعنا في هذه الدورة البرلمانية، بأن هناك كتلة تدعي بأنها معارضة، والمعارضة تعني الرقابة على اداء الحكومة، وكم نتمنى ان تكون هذه المعارضة تعمل من اجل مصلحة البلد، فتراقب الاداء، وتقيم بموضوعية، وتحمي الحكومة من نفسها، وممن يريد ان يسرق من خلالها، فتجعل الحكومة أكثر حرصا، وتجعل السراق اكثر خوفا، لا من اجل مصلحة نفسها، ففي السنوات السابقة كانت المعارضة للمشتركين بنفس الحكومة، تستخدم للأبتزاز والحصول على المكاسب، فهي مشتركة في الحكومة وتتظاهر عليها!
اليوم المعارضة لا تشترك، لذلك هناك فرصة للتكامل بين الحكومة والمعارضة
في نفس الوقت على الحكومة الاستفادة من المعارضة، وتتخذها ذريعة لمنع اي ضغط للفاسدين عليها، بحجة ان هناك من يضع عليها المجهر، وان اي تساهل مع الفاسدين، يعرضها للحساب والمسائلة.

لكن يبقى السؤال
هل الحكومة والمعارضة يستطعون ان يتكاملوا ولا يتقاطعوا؟

القادم كفيل بمعرفة ذلك.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)