shopify site analytics
شرطة المرور بصنعاء تضبط مجموعة من السيارات المخالفة التي تسببت في عرقلة إسعاف مواطن - تشكيل الحكومة العراقية… سباق التحالفات وصراع الارادات. - حين يحتاج من ربّاك إلى من يحنو عليه - مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية - فضيحة تهز ميناء المنطقة الحرة.. مكتب غير رسمي للمحرمي يفرض تعيينات بالقوة ويتحدى الق - ‏واشنطن وطهران وحسابات اللحظات الأخيرة قبل الصدام - سلامًا لروح سيف الإسلام القذافي... ليبيا تفقد صوتها الحر - خلال افتتاحه مركز ستار شيف بصنعاء - توقيع اتفاقية بين مؤسسة المياه والصندوق الاجتماعي للتنمية بذمار - مقـ.ـتل شخصان وإصابة ثلاثة اخرين من اسرة واحدة في وصاب السافل بذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
وجاء في المقال: كتبت فاينانشال تايمز أن فورة نشاط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدبلوماسي، التي شهدتها الأسابيع الأخيرة،

الأحد, 15-سبتمبر-2019
صنعاء نيوز -

كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول مقاومة أوروبية لمبادرة ماكرون تطبيع العلاقات مع موسكو.

وجاء في المقال: كتبت فاينانشال تايمز أن فورة نشاط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدبلوماسي، التي شهدتها الأسابيع الأخيرة، نحو تطبيع العلاقات المتضررة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، أثارت القلق في العديد من العواصم الأوروبية. الخطوة الأولى التي اقترحها الزعيم الفرنسي في هذا الاتجاه، مساهمة أوروبا في التفاوض بين رئيسي روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب في دونباس. ففي سبتمبر، يخطَّط لعقد أول قمة منذ ثلاث سنوات حول دونباس في باريس.


إلا أن خطط ماكرون الروسية أوسع وأكثر طموحاً من مجرد إنهاء الحرب الأهلية في جنوب شرق أوكرانيا. فهو يريد تعزيز علاقات أوروبا مع روسيا وإشراك موسكو في حل الأزمات الدولية الأخرى. وبالدرجة الأولى، ترى باريس أن بإمكان روسيا المساعدة في حل الأزمة حول البرنامج النووي الإيراني.

ولكن موقف باريس "الميال إلى روسيا" يثير قلقا بالغا في ألمانيا وهولندا وبولندا ودول البلطيق. فها هو رئيس لجنة البوندستاغ للشؤون الدولية، نوربرت روتجن، يتهم فرنسا بعدم تنسيق المبادرة مع برلين ودول أوروبية أخرى.

من ناحية أخرى، نرى المسؤول عن الشؤون الدولية في الحزب الاجتماعي الديمقراطي، نيلز شميد، يدعم إيمانويل ماكرون ويرى، في الوقت نفسه، أن برلين تنتهج سياسة مشابهة لسياسة باريس، لكنها لا تتصرف بشكل علني مثل فرنسا.

الانتقادات الأكبر التي استهدفت مبادرات الرئيس ماكرون تجاه روسيا، جاءت من بولندا، فلعلها أكثر البلدان "معاداة لروسيا" في الاتحاد الأوروبي، إذا أهملنا دول البلطيق. تنوي وارسو الإصرار على عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، والتي يجب إما تمديدها أو رفعها في بداية العام 2020.

يعلل معارضو تطبيع العلاقات مع روسيا موقفهم بدعوى أن موسكو لم تتخذ أي خطوات لتصحيح الوضع منذ فرض العقوبات عليها. ومع ذلك، ففي باريس، يقترحون عدم اعتبار القرم عقبة أمام استعادة العلاقات مع روسيا، إذا أجرى بوتين وزييلنسكي مفاوضات واتفقا على إنهاء الحرب في دونباس.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)